الرئاسة المصرية دعت المشاركين بوقت متأخر مساء الخميس
ايلاف – صبري عبد الحفيظ: قاد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ماراثون لركوب الدراجات صباح الجمعة، لتشجيع المصريين على ركوب الدراجات بدلًا من السيارات توفيرًا للطاقة وتخفيفًا من حدة الزحام.
القاهرة: انطلق ماراثون لركوب الدراجات في القاهرة صباح الجمعة، يقوده الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وسط اجراءات أمنية مشددة من الشرطة والحرس الجمهوري والقوات المسلحة.
وحضر السيسي إلى نقطة إنطلاق المارثون بساحة الكلية الحربية بالقاهرة، وكان في استقباله رئيس الوزراء إبراهيم محلب، ووزيري الداخلية والشباب، ووزيرة التضامن الإجتماعي، إلا أن أي منهم لم يشارك في المارثون، واكتفوا بالرد على طلب السيسي بالاشتراك معه، بالقول: “احنا راحت علينا يا ريس، سيادتك لسه شباب”. كما شارك الفريق أول صدقي صبحي، وزير الدفاع، في الماراثون.
اتصالات من الرئاسة
بدأ المارثون في الخامسة صباحًا بمشاركة العشرات من الفنانين والرياضيين والصحافيين، منهم عزت العلايلي وحسين فهمي وهاني رمزي ويسرا وداليا البحيري وليلى علوي، ومن الرياضيين احمد شوبير وعزمي مجاهد، من الصحافيين محمد شبانة وأيمن بدرة وإيهاب الفولي.
وكشف مصدر شارك في الماراثون أن وزارة الشباب تولت عملية تنظيم الماراثون، فيما تولت رئاسة الجمهورية دعوة المشاركين فيه. وقال المصدر لـ”إيلاف” إن المشاركين فيه تلقوا اتصالات من الرئاسة في وقت متأخر من مساء الخميس، وشددت عليهم بأن موعد الإنطلاق سري للغاية بسبب الإجراءات الأمنية للرئيس السيسي.
وأضاف أن جميع المشاركين خضعوا للتفتيش الذاتي والمرور باجراءات أمنية مشددة قبل الدخول إلى مقر الكلية الحربية، وسحبت منهم الهواتف المحمولة. ونبه إلى أن وزارة الدفاع تولت مهمة توفير دراجات للمشاركين.
بناء الوطن
وقال السيسي في بداية انطلاق الماراثون، الذي يصل إلى 20 كيلومتر: “الهدف من الماراثون تشجيع المصريين على ركوب الدارجات، من أجل توفير الطاقة”.
وأضاف في بيان لرئاسة الجمهورية أن الماراثون يحمل رمزية التجمع حول هدف واحد يحمل معاني الوحدة وعدم الاختلاف ويتسع لمشاركة جميع أبناء الوطن، مشيرًا إلى أهمية أن يقف المصريون جنبًا إلى جنب وأن يتحابوا ويتجمعوا على قلب رجل واحد من أجل المُستقبل.
وأوضح السفير إيهاب بدوي، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، في البيان الرئاسي، أن السيسي قال: “مسافة ماراثون الدراجات تم تحديدها كمتوسط للمسافات التي يقطعها المصريون يوميًا من منازلهم إلى أعمالهم أو جامعاتهم”. وأعرب عن ثقته في أنه في يوم من الأيام سيكتب التاريخ أن كافة المصريين تحملوا تكلفة بناء الوطن.
واستنكر السيسي في كلمته أثناء إطلاق الماراثون انتشار ظاهرة التحرش بالنساء في مصر، وقال بدوي: “الرئيس أكد أن ما يقوم به المتحرش من إهانة للمرأة يتعارض مع حقوق الإنسان وحرياته، كما يتعارض مع ديننا الحنيف وتعاليمه ووصايا نبينا عليه الصلاة والسلام تجاه المرأة، والدولة عقدت العزم على مواجهة تلك الظاهرة”.
البداية صعبة
ووفقًا للبيان الرئاسي، فإن السيسي وجه كلمة في ختام الحدث فشكر المشاركين على استجابتهم السريعة للدعوة التي وجهت لهم مساء الخميس، موضحًا أن هذه بداية وكما جرت العادة تكون البداية صعبة إلا أنها تصبح سهلة حينما يتم بلوغ الأهداف، والطريق أمام مصر صعب إلا أنه علينا أن نتحرك، مُؤكدًا أننا سنُنجز هذا الطريق الصعب بفضل من الله.
وأعرب الرئيس عن ثقته في أن اللقاء القادم سيكون عدد المشاركين فيه أكثر. وخاطب الحضور قائلًا: “آن الأوان لكي نأتي بأفعال وانشطة إيجابية وأن يستمتع الناس بحياتهم”، معربًا عن إيمانه بالحرية وتطلعه لأن يعيش الجميع في مصر بكل حرية وديمقراطية.
لم تكن المرة الأولى التي يقود فيها السيسي الدراجة، بل سبق أن ظهر مرتديًا ملابس رياضية أثناء الإنتخابات الرئاضية وسط مجموعة من الشباب. وسبق أن دشن قيادي إخواني هو الدكتور حسن البرنس، نائب محافظ الإسكندرية، مهام منصبه بقيادة ماراثون مماثل لركوب الدراجات وسط مجموعة من الشباب.








