مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

وصفت مريم رجوي فأجادت الوصف

دنيا الوطن  – أمل علاوي:  في المقابلة الصحفية التي أجرتها السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، مع مجلة الاهرام العربي، أکدت بأن أکبر تحد تواجه الحکومة المصرية، هو التصدي للتطرف الديني الذي ينبض قلبه في ط‌هران في ظل حکم الملالي، والحقيقة أن هذا الوصف الدقيق جدا الذي وصفت به موقع النظام الايراني من التطرف قد أکد الحنکة و الدراية و التفهم العميق الذي تمتلکه السيدة رجوي بشأن هذا النظام و علاقته بالتطرف الديني.

التطرف الديني وبعد أن استلم رجال الدين المتشددون في طهران مقاليد الحکم، إتخذ شکلا و منحى غير مألوفا او مسبوقا من قبل، وصار التطرف بمختلف أنواعه و کذلك الفتن و الاضطرابات ذات الصبغة الطائفية، من الظواهر التي باتت تبرز شيئا فشيئا في المنطقة و صارت تهدد الامن و الاستقرار بصورة أکثر من واضحة، وقد أشارت السيدة رجوي في نفس المقابلة الى هذا الامر عندما قالت:”ان دعم نظام الملالي للتطرف الديني(وهو حالة صنيعة من قبل النظام نفسه)لم يعد أمرا مخفيا، ونقول إن فيلق القدس الذي يعد واجبه الجوهري دعم و توجيه جماعات التطرف الديني، تحولت الى أهم مؤسسة في هيکل السلطة في حکم الملالي، وفي قانون الميزانية للحکومة”، وان السيدة رجوي عندما تصف التطرف الديني بقولها بأن قلبه ينبض في طهران، فإن وصفها الدقيق جدا کما أسلفنا لم يطلق عبثا وانما على أساس الحقيقة و الواقع و على أساس قيام هذا النظام بتغذية ظاهرة التطرف الديني و الوقوف خلفه و دعمه بمختلف الطرق و الاساليب.
لکن السيدة رجوي، ومع وصفها و معاينتها الدقيقة للنظام الايراني و دوره المباشر و الرئيسي في ظاهرة التطرف الديني و تصدير الارهاب للمنطقة، فإنها وفي المقابلة ذاتها قامت أيضا بتحديد السبل الکفيلة بمواجهة أخطار هذا النظام عندما أکدت:”بإعتقادنا إبداء الحزم و العمل المشترك ضد نظام الملالي و قطع دابره من کل المنطقة هو السبيل الوحيد لدفعه الى الوراء)، وهو بحق المنطق العملي الوحيد للوقوف بوجه هذا الخطر الکبير المحدق بدول و شعوب المنطقة مهددا أمنها و استقرارها، خصوصا وان للسيدة رجوي مواقف عملية سابقة لمواجهة التطرف الديني للنظام الايراني من خلال تشکيل جبهة معادية ضد المساعي المشبوهة للنظام الايراني من الاحزاب و التيارات و الشخصيات الوطنية، وان إطلاق دعوتها مجددا و أخذها على محمل الجد کفيل وضع حد لدور النظام الايراني بهذا الاتجاه و وضع الحد النهائي له.