مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

من أجل الحرية

بحزاني – مثنى الجادرجي :  تشهد العاصمة الفرنسية باريس الاجتماع الحادي عشر السنوي للمقاومة الايرانية من أجل تخليد ذکرى (20 حزيران/يونيو 1981)، يوم إنطلاق الکفاح الثوري و يوم الشهداء و السجناء السياسيين و تأسيس جيش التحرير الوطني، وکذلك للدفاع عن حقوق المعارضين الايرانيين المتواجدين في ليبرتي و إحقاق حقوق السجناء السياسيين في غياهب سجون النظام الايراني و لتحقيق الديمقراطية و سلطة الشعب و حقوق الانسان، وينعقد هذا الاجتماع الضخم بحضور ممثلي الجالية الايرانية و الشخصيات البارزة و الوفود البرلمانية من مختلف أرجاء العالم.

هذا الاجتماع الکبير الذي دأب أبناء الجالية الايرانية على حضوره سنويا من مختلف دول العالم، تشير التوقعات من مختلف المصادر الى ان الحضور الايراني فيه سيکون أکبر من کل الاعوام السابقة و ستتم إثارة الکثير من المواضيع و القضايا الحساسة و الملحة المتعلقة بالشأن الايراني و المنطقة و العالم، ويتم تسليط الاضواء بصورة خاصة على الدور السلبي لهذا النظام في المنطقة و کونه مصدر أزمات و مشاکل و فتن و مواجهات طائفية و غيرها، ولاسيما في سوريا و العراق حيث يشهد العالم تدخلا سافرا غير مسبوقا لهذا النظام في الشؤون الداخلية للبلدين من أجل مصالحه الضيقة الخاصة.
التأکيد على ملف حقوق الانسان في إيران و الانتهاکات الواسعة لحقوق الانسان من جانب النظام و تصاعد حملات الاعدام في ظله الى جانب الملف النووي و وحدة الکفاح و النضال بين المقاومة الايرانية و قوى الثورة و المعارضة السورية، ستطرح أيضا و بإهتمام بالغ و سيتم تناول کل واحدة منها من مختلف الجوانب، وان ذلك ماسيلفت ‌أنظار الاوساط السياسية و الاعلامية الدولية، وستدفعها لمنح مساحة خاصة لما يطرح في هذا الاجتماع الهام الذي يتم من خلاله بحث مستقبل إيران مابعد النظام الديني المتطرف القائم.
من دون أدنى شك، فإن النظام الايراني سيتابع بخوف و قلق بالغ کل مايتعلق بهذا الاجتماع و ماسيطرح فيه، وکعادته دائما، سيحاول و بشتى الطرق التعتيم عليه في داخل إيران و عدم السماح بإلتقاط أو سماع أية أنباء او تقارير بشأنه، غير أن النظام لايعلم بأن هناك تواصل و علاقة جدلية حميمة بين المقاومة الايرانية و الشعب الايراني، وعلاقة لايمکن أبدا أن يقطعها او يحد منها کل إجرائات التعتيم و الرقابة و القمع وان الاجتماع هذا سيکون واحدا من أهم الاجتماعات الناجحة و التي سيشهد العالم کله نتائجه و تداعياته على المشهد السياسي في داخل إيران.