وكالة سولاپرس- فاتح عومك المحمدي: كان عام 2013 مليئا بمسلسل من الإحباط والهزائم لنظام ولاية الفقيه وكان عاما مفعما بسلسلة من القفزات ومنجزات للمقاومة الشعبية الإيرانية وستكون عام 2014 عاما للانتفاضات ولبناء ألف أشرف آخر. هکذا وصفت الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية الاوضاع و الامور في معرض حديثها بمناسبة بدء العام الايراني الجديد ببيان مقتضب، لکنه في نفس الوقت ذو معاني ثرية و واسعة جدا تضع النقاط على الاحرف و ترسم الخطوط العامة لمجريات الامور في قادم الايام کما حددت و قيمت ماقد تم تحقيقه خلال العام المنصرم.
عام 2013 الذي حاول النظام خلاله و باللجوء الى مختلف الوسائل و الامکانيات المتاحة أمامه، القضاء على المقاومة الايرانية و تحجيمها من جديد و إغلاق ملف المعارضين الايرانيين المتواجدين في معسکري أشرف و ليبرتي، وقد قام من أجل تحقيق هذا الهدف ومن خلال حکومة نوري المالکي التابعة له بإرتکاب مجزرة أشرف الکبرى و ماقد نجم عنها حيث أثارت الرأي العام العالمي کله، کما انه قام أيضا و عبر حکومة المالکي نفسها بشن أربعة هجمات صاروخية دموية على مخيم ليبرتي، بالاضافة الى حملاته الدبلوماسية المکثفة من أجل إقناع الامريکيين بإعادة منظمة مجاهدي خلق الى قائمة الارهاب، متناسيين بأن إخراجهم إنما تم بعد کفاح قضائي إستمر لأعوام و تکلل بشطب اسم المنظمة من قائمة الارهاب التي وضعوها فيه ضمن صفقة مشبوهة لم تحقق الغايات و الاهداف المرجوة من ورائها.
العام 2013، إنقضى وقد رأى العالم بأم عينيه کيف أن المقاومة الايرانية تقف على قدميها بکل شموخ و إباء و ترد الصاع صاعين للنظام الايراني و تحقق الانتصار تلو الانتصار و تبعث بالامل و الثقة في النفوس و تؤکد للشعب الايراني بأن أيام النظام الايراني قد صارت معدودة على الرغم من مزاعمه و إدعائاته و تبجحاته، والذي يدفع للثقة برؤية و نظرة السيدة رجوي للعام 2014 من حيث کونه سيصبح عام الانتفاضات بوجه النظام، أنه لايمر يوم إلا ونجد إضرابا او تجمعا او إحتجاجات شعبية من أقصى البلاد الى أقصاه، وقد صار واضح جدا أن الشعب قد سأم و ضجر تماما من أکاذيب النظام و مخادعاته و تمويهاته في سبيل إطالة أمد حکمه، ولذلك فإن مختلف الاطياف و الشرائح الشعبية الايرانية لم تعد تطيق کل ذلك و صارت تميل الى المطالبة بحقوقها و رفض السکوت و الصمت عن حقها.








