وكالة سولا پرس – حسيب الصالحي: انه أقوى و أکبر و أعظم تجمع سيشهده النظام الايراني للإيرانيين من مختلف أرجاء العالم ضد في باريس، هذا ماتؤکده العديد من الاوساط المطلعة و المعنية بالشأن الايرانية بخصوص التجمع العالمي للإيرانيين في العاصمة الفرنسية باريس و المزمع عقده في 27 حزيران/يونيو الحالي، ولاريب من أن النظام الايراني الذي يتابع کل شاردة و واردة تتعلق بالمقاومة الايرانية و تحرکات الشعب الايراني ضده، يأخذ هذا النشاط الهام و الحساس على محمل الجد و يبذل کل مابوسعه من أجل التقليل من تأثيراته.
النظام الايراني الذي بالغ کثيرا في إجرائاته القمعية و اللاإنسانية ضد الشعب الايراني مثلما انه قد شکل و لازال يشکل أکثر من مشکلة و ازمة لدول المنطقة و العالم، سوف يجد في هذا التجمع مناسبة استثنائية غير معهودة من أجل فضح و کشف مخططاته السوداء و المشبوهة ضد الشعب الايراني و شعوب المنطقة و العالم، وهذا مايقض مضجع النظام و يدفعه للشعور بالقلق و التوجس، لکن الذي يدفع النظام للإحساس بالذعر و الهلع أکثر هو أن التقديرات الاولية تشير الى أن أعدادا هائلة جدا من أبناء الجالية الايرانية تقوم منذ الان بإستعداداتها من أجل الحضور في هذا التجمع الکبير الذي يعکس صوت الرفض و المقاومة بوجه النظام الاستبدادي القائم و طموحات و آمال الشعب الايراني نحو التغيير و الحرية و الديمقراطية. الاوضاع الوخيمة للنظام الايراني على أکثر من صعيد و خصوصا على صعيد اوضاعه الاقتصادية و السياسية و الاجتماعية و التي تشير کلها الى وصول النظام الى مفترق الازمات و کونه قد صار أمام الامر الواقع و الحقيقة المرة، وأن عليه واحد من الامرين؛ اما تقديم التنازلات الکبيرة و على رأسها تنازله عن مشروعه النووي، او الاستمرار في الاتجاه المعاکس للمجتمع الدولي و التصميم على إنتاج القنبلة الذرية و تنفيذ مشروع الامبراطورية الدينية على قدم و ساق، لکن من الواضح جدا أن النظام لايمکنه أبدا القيام حاليا بتنفيذ الامر الثاني ولهذا فإنه مضطر الى تقديم التنازلات الکبيرة و التي أکدت و تؤکد مصادر المقاومة انها ستکون السبب في دق المسمار الاخير في نعشه!








