مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

لأنه عضو في مجاهدي خلق

المستقبل العربي – سعاد عزيز: مع تصاعد حملات الاعدامات في إيران، والتي جعلت النظام الايراني يحظى بالمرکز الثاني عالميا بعد الصين من حيث تنفيذه لأحکام الاعدام، فإن النظام قد بقي مصرا على التصعيد في الحملات و لم يأبه الى(الاصلاح و الاعتدال)المزعوم للرئيس حسن روحاني، بل وان روحاني بنفسه قد إضطر الى تبرير حملات الاعدام، وعلى الرغم من أن تصاعد الاعدامات أثارت ردة فعل دولية ضد النظام فإنه لم يکن يکترث بها کما إکترث و إهتم بصورة إستثنائية لإعدام المعارض غلام رضا خسروي في الاول من حزيران الحالي،

حيث أکدت الادلة و القرائن بأن القضية کلها کانت تخضع لإهتمام و متابعة خاصة غير مسبوقة.
غلام رضا خسروي، الذي أمضى 12 عاما عمره في سجون النظام الايراني، وکان له دور بارز في أحداث سجن إيفين الاخيرة في الردهة 350 منه، حظيت قضيته بإهتمام خاص دوليا و في داخل إيران نفسها، وقد أکدت منظمة العفو الدولية في بيان خاص لها بهذا الصدد أثناء الانباء التي کانت تؤکد عزم النظام على إعدامه، بأن إعدام خسروي إضافة الى تناقضه مع القانون الدولي، فإنه يناقض القوانين المعمول بها في داخل إيران نفسها، لکن الادعاء العام للنظام الايراني أعلن في حيثيات تنفيذ الحکم الجائر به أن غلام رضا خسروي قد أدين بتهمة(المحاربة)، أي محاربة الله و رسوله! أما لماذا فلإنه عضو في منظمة مجاهدي خلق، ومجرد کونك عضوا في هذه المنظمة فإن ذلك يعني في داخل إيران و في ظل الحکم الديني القائم، الحکم عليك بالموت المبرم، وان الذي جرى في عام 1988 عندما قام النظام بإعدام 30 ألفا من السجناء السياسيين من أنصار و أعضاء منظمة مجاهدي خلق الذين کانوا يقضون فترات حکمهم لمجرد أن الخميني قد أفتى بذلك فشملهم الامر بقرار رجعي يتناقض مع کل الاحکام و القيم الدينية و مع القوانين و الاعراف الانسانية المتعامل بها بهذا الصدد، ولهذا کان لابد من العلم مسبقا بأن تأجيل تنفيذ حکم الاعدام لأکثر من مرة بحق خسروي لم تکن تعني أن في قلب النظام رأفة او رحمة، بل کانت هنالك اسباب أمنية و دولية تقف بوجهه و تؤثر على أوضاعه.
إقتياد خسروي من سجن إيفين في طهران الى سجن کوهر دشت و إعدامه هناك و من ثم أخذه خلسة و سرا من هناك بواسطة مجموعة تتکون من 6 أفراد من الادعاء العام و وزارة الاستخبارات الى مدينة إصفهان التي تبعد عن طهران 440 کيلومترا و عدم تسليمه الى أهله(کما هو العرف السائد) الذين قد إنتظروا الليل کله أمام سجن کوهر دشت کي يستلموا جثمانه، لکن سلطات السجن ظلت تماطل و تسوف و تموه على أهله بمزاعم غير صادقة کي تستفاد من عامل الوقت و تستغله لصالح امن النظام، هذا الاجراء قد جاء من جانب النظام خوفا من إندلاع الغضب الجماهيري و تفجر مشاعر الرفض و المقت للنظام و ممارساته، وکل هذا قد جرى لسبب واحد و رئيسي لأنه”أي خسروي”، عضو في منظمة مجاهدي خلق المعارضة، والذي يثير السخرية أکثر من أي وقت آخر أن هذا النظام يدعي ليل نهار في وسائل إعلامه و من خلال اوساط إعلامية تابعة له بأنه لم يعد هنالك أي دور او تأثير لمنظمة مجاهدي خلق داخل إيران، لکن ماقام به من إجراءات بحق خسروي تؤکد و تثبت للعالم أجمع خلاف ذلك.