مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

بداية التغيير و الامل

وكالة سولا پرس – محمد رحيم:  طوال الاعوام الماضية، وخلال المناسبات المختلفة، ظلت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية تؤکد و ترکز على أهمية موضوع التغيير و ضرورة إسقاط النظام المتخلف المستبد في إيران، وکانت في خطبها و کلامتها ترکز و بصورة ملفتة للنظر على أن بقاء هذا النظام الدموي المتعطش لإراقة الدماء ليس فقط يضر الشعب الايراني وانما هو أيضا يلحق ضررا فادحا بشعوب المنطقة و العالم فيما لو سنحت له الفرصة لذلك،

وقد جاءت الاحداث الاخيرة خلال الاعوام القليلة الماضية لتؤکد کم کانت هذه السيدة المناضلة من أجل حرية شعبها و من أجل السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم، محقة و کم کانت ذات نظرة ثاقبة و رأي سديد. الثورة السورية التي أرعبت ملالي إيران قبل الدکتاتور بشار الاسد حيث ضاقت الدنيا بالملالي بما رحبت و لذلك فقد ترکوا ماورائهم و أمامهم من أجل القضاء على ثورة الشعب السوري، لأنهم تيقنوا من أن سقوط نظام الاسد يعني إنهيار و تحطيم ممرهم الخاص لتصدير الارهاب و المخططات السوداء الموجهة ضد شعوب و بلدان المنطقة مثلما تعني نهاية و ضمور حزب الله اللبناني الذي يعتمد على نظام الاسد کمرر للتواصل مع النظام الايراني، وقد کان تدخل النظام الايراني في سوريا مهولا و کارثيا و فظيعا الى أبعد حد مما أثبت بحق أوصاف السيدة رجوي بحق النظام الايراني و کونه لايفرق بين أحدا إذا ماتعرض للخطر وانه موغل في الوحشية و الدموية و معاداة کل ماهو انساني، بل وان السيدة رجوي کانت مصيبة عندما قالت بأن هذا النظام مجرد من الانسانية تماما، إذ أن جرائمه بحق الشعب السوري قد أثبتت هذه الحقيقة بجلاء. خلال العام الماضي و الحالي، ظلت السيدة رجوي تدعو شعوب و بلدان المنطقة الى عقد جبهة ضد التطرف و التفرقة المذهبية الذي يقوم النظام الايراني بتوجيهه و الاشراف عليه، وهو أمر إنتبهت بلدان و شعوب المنطقة الى أهميته خصوصا وان النظام الايراني قد بدأ يتجاوز حدوده و بصلافته المعهودة التي أثبتت معدنه الردئ جدا و إستحالة التعايش معه، ولذلك فقد کان ليس طبيعيا و عاديا وانما حتى بديهيا أيضا أن يحظى لقاء السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية بالسيد أحمد الجربا رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة و المعارضة السورية في باريس في 23/أيار الجاري، بکل هذا الصدى و الاهتمام في وسائل الاعلام المختلفة ومن جانب المحافل السياسية المتباينة، ويتم التصدي له عرضا و تحليلا و بحثا، بل وان البعض من الملمين و المختصين بالشأنين السوري و الايراني قد رأوا فيه بداية للعمل من أجل التغيير و إسدال الستار على أسوأ نظامين قمعيين في المنطقة و العالم و الى الابد.