صافي الياسري: وحرب المناخ نعني بها الاجراءات الانتقامية التي تتخذها لجنة قمع سكان ليبرتي مستغلة الظروف المناخية التي يواجهها السكان وعدم تلبية استحقاقات مواجهتها ،كمنع القود والطاقة واجهزة التدفئة شتاءا ،ومنع الوقود والطاقة واجهزة التبريد صيفا ،بل حتى منع صيانتها ،وصيانة برادات حفظ الطعام او شاء اجهزة جديدة ،لمواجهة الصيف العراقي المرعب شديد الحر في عراء تكتسحه الشمس الحارقة في مخيم ليبرتي .
وبحسب اخر تقرير قرأناه من ليبرتي انه و في عمل لاانساني بدأت القوات العراقية التابعة لرئاسة الوزراء العراقية تمنع منذ اسبوعين على رغم بدء فصل الحر في بغداد دخول عدد محدود من المراوح الكهربائية ومبردات ماء اشتراها السكان على نفقتهم الخاصة ويقولون بشكل رسمي ان دخول المراوح والمبردات الى المخيم ممنوع. في حين لا تسمح القوات العراقية بنقل مبردات السكان من أشرف الى ليبرتي.
ان منع دخول مستلزمات التبريد في الظروف المناخية العراقية التي تصل فيها درجات الحرارة بعض الأحيان الى 60 درجة مئوية لاسيما لاولئك الذين يعيشون في كرفانات معدنية ليس الا تعذيب نفسي بحق السكان وعمل اجرامي يستدعي مساءلة قانونية.
كما ان الحكومة العراقية تمنع دخول كميات من الموكيت للاستفادة منها لفرش الكرفانات وكذلك ادخال قطع الغيار لعدد محدود من العجلات التي نقلها السكان معهم من أشرف الي ليبرتي. وكانت الحكومة العراقية وخلال عملية اخلاء أشرف قد منعت نقل أكثر من 95 بالمئة من عجلات السكان من أشرف الى ليبرتي وهي تريد الآن بمنع دخول قطع الغيار للسيارات اسقاط العجلات المحدودة التي نقلها السكان الى ليبرتي.
وفي عمل اجرامي آخر قامت القوات العراقية ورغم الاتفاق المسبق بمنع دخول 50 ألف كيس رمل اشتراها السكان لتقليل الخسائر الناجمة عن الهجمات الصاروخية واستكمال الملاجئ.
والادهى ان( اليونامي ) بعثة الامم المتحدة المشرفه على تنفيذ الاتفاق الرباعي بين الامم المتحدة والحكومة العراقية والولايات المتحدة والاشرفيين ،تغض الطرف عن كل هذه الممارسات ولا تتدخل بشكل ايجابي على رغم كل الشكاوى المرفوعة اليها ،ان اجراءا جديا مطلوبا الان لمساعدة سكان ليبرتي في تلبية احتياجاتهم لمواجهة صيف العراق اللاهب ،وتوفير ادنى درجة من الامان في المعتقل كما هي حقيقته وليس المخيم كما سميه الحكومة وان الحكومة الاميركية والامم المتحدة وحكومات الاتحادىالاوربي مدعوة بدوافع انسانية للتدخل بهذا الشان .








