وكالة سولاپرس – عبدالله جابر اللامي….. المحاولات المستمرة التي بذلها النظام الايراني و الابواق المأجورة التابعة له بالزعم بأنه نظام مسالم و يبتغي الخير و السلام و الامن و الاستقرار للمنطقة و العالم، لم تستمر طويلا، حيث أن الماهية العدوانية الشريرة للنظام لم تعد تحتمل المزيد من الکبت و الاخفاء المتعمد،
ولذلك فإن قادة و مسؤولوا النظام قد شرعوا خلال الاسابيع المنصرمة الاخيرة بما يمکن تشبيهه بحملة سياسية إعلامية للتکشير عن أنياب النظام و إظهار عدوانيته و شره المستطير ضد الجميع. رحيم صفوي، مستشار مرشد النظام الايراني، الذي صرح قبل أيام بأن حدود نظامه تمتد الى البحر الابيض المتوسط، عاد ليؤکد على نفس النهج و لکن باسلوب أکثر صلافة و تشددا عندما قال:( يعتبر تعميق جذور الدفاع عن ايران والثورة لتجتاز الحدود الايرانية والثورة، وزيادة القوة الرادعة أمام تهديدات أمريكا والصهاينة، من ثمرات أفكار القيادة.)، أي انه يقول و بکل صراحة أن معارك الدفاع عن نظامه يجب أن تجري على أراضي البلدان الاخرى حيث تذوق شعوب المنطقة ويلات الحروب و تدفع ضريبة مغامراتهم المجنونة فيما يکون نظامهم في مأمن من أن تطوله الهجمات! النظام الايراني الذي طالما إستخف و لم يضع أي إعتبار للأنظمة و الدول القائمة في المنطقة و إعتبرها مجرد أرقام قابلة للإستخدام و الاستغلال في سبيل تحقيق أهدافه و غاياته و مآربه، وبعد أن زرع في العديد من دول المنطقة أحزابا و جماعات تابعة له، وبعد أن هدد أمن و إستقرار هذه الدول و الشعوب لأکثر من مرة و قام بإبتزازها بطرق مختلفة، يقوم صفوي في تصريحاته الجديدة بتحدي ليس دول المنطقة فحسب وانما الدول الاسلامية أيضا عندما قال:( يجب أن نبحث عن سبب هزيمة الاستراتجية الغربية العربية الصهيونية للتطورات الحالية في منطقة غرب أسيا ولاسيما سوريا ولبنان والعراق في انعكاس أفكار القيادة. ان قوة واقتدار النظام الإيراني، تعمل كضمان للأمن في الخليج وهي مؤثرة على توفير الأمن الدولي. النظام الإيراني قوي ويمتلك قدرة دفاعية لتوحيد العالم الإسلامي وللدفاع عن البلدان الإسلامية حيث تبنى القدرة الدفاعية لإيران على أساس إرادة الشعب الإيراني ومكانتها الجيوبوليتكية.)، أي أن صفوي و بکل صراحة يعلن وصاية نظامه الکاملة على العالمين العربي و الاسلامي و يعتبر نظامه شرطي أمن لهما من دون أن يضع أي إعتبار او إهتمام او قيمة للدول و الحکومات، وان في ذلك منتهى العدوانية الشريرة و تهديد ليس عليه أدنى غبار للسلام و الامن و الاستقرار في المنطقة، إذ أن للشعوب دولها و حکوماتها التي تدافع عنها و ليست بحاجة الى حرافيش او بلطجية او قطاعي طرق للدفاع عنها!








