مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

الموت للدکتاتور

وكالة سولاپرس –  محمد حسين المياحي.…. بعد القمع الوحشي و الفريد من نوعه لإنتفاضة الشعب الايراني ضد نظام ولاية الفقيه في عام 2009، حيث رفع فيها شعار الموت لخامنئي و للنظام، ظنت الاجهزة القمعية للنظام بأنه لايجرؤ أحد على ترديد هذا الشعار مرة أخرى، لکن خاب ظنهم عندما رفع المحتجون و الساخطون في مدينتي طهران و يزد شعار”الموت للدکتاتور”و”ليطلق سراح السجين السياسي”،

وهذا يعني أن الشعب لم يخضع للقمع و ظل تطلعه للحرية أکبر من حملات القمع و الاستبداد. الوتيرة المتصاعدة للبطالة و الفقر و الغلاء قد ساهمت في تأجيج و تصعيد الحرکات الاحتجاجية ضد سياسات النظام في مختلف مدن إيران، ففي نايين بإصفهان أضرب حوالي 140 من أصحاب الشاحنات حيث جاء إضرابهم إحتجاجا على زيادة سعر الوقود بصورة جنونية. أما في مدينة بهبهان و مدينة کنکان، فقد قام أصحاب الشاحنات و سواق التکسي بالاضراب أيضا إحتجاجا على إرتفاع أسعار الوقود، في حين نظم سواق في مدينة بوشهر تجمعا لمدة يومين أمام القائمقامية لنفس السبب السابق، لکن في مساء الخميس 8 أيار الماضي، رفع الشباب والمواطنون المحتجون في مدينة يزد شعار “الموت للديكتاتور” احتجاجا على تشويش حفلة موسيقية من قبل قوات القمع التابعة للنظام. وفي يوم السبت 10 أيار في مدينة طهران، رفع طلاب الکلية التقنية في جامعة طهران شعارات مناوئة للحکومة في إجتماع نظمه عناصر النظام بإطلاق سراح السجناء السياسيين. على صعيد آخر، تجمع مزارعو مدينة زرين شهر في معافظة اصفهان يوم الخميس 8 أيار مقابل شرکة صهر الحديد و احتجوا على تلوث مياه نهر زايندە رود، حيث يسبب ذلك إنتشار مختلف الامراض بين العوائل الفقيرة على طرفي النهر في مدينتي زرين شهر و شهر کرد. وقد تجمع عمال مصلحة المياه و المجاري في أهواز يوم الثلاثاء 6 أيار إحتجاجا على عدم دفع رواتبهم و مستحقاتهم منذ خمسة أشهر، کما أن عمال شرکة دنا لصناعة الاطارات و هي تابعة للحرس الثوري فقد إحتج العمال على اسلوب التعامل المهين لدفع مستحقاتهم المتأخرة. خلال هذا السجل الطويل العريض و الذي کما نرى بحسب التواريخ، کلها لهذا الشهر، فإننا سنکون أمام مشهد يوحي بالکثير من المعاني و يعبر عن واقع الحال في إيران في ظل النظام القائم وکون الشعب الايراني إحتجاجا على الاوضاع الوخيمة في کل مکان و على کل صعيد، وان شعار الموت للدکتاتور الذي يرفع الان بصورة محددة سوف تتسع دائرة رفعه و ترديده لتشمل کل إيران لأن الاسباب و الظروف و الاوضاع الممهدة لذلك متاحة على أفضل وجه وان أيام هذا النظام الاستبدادي قد صارت معدودة.