مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الملف النوويالملالي يتحدون الارادة الدولية مجددا

الملالي يتحدون الارادة الدولية مجددا

وكالة سولا پرس – حسيب الصالحي:  مرة أخرى يزيح نظام الملالي المستبدين النقاب عن وجهه ليکشف بشاعته الحقيقية و يثبت بأن الذين يقضون الساعات الطوال على طاولة المحادثات مع وفد هذا النظام من أجل التوصل الى إتفاق، انما يضيعون اوقاتهم عبثا ومن دون جدوى، إذ أن مرشد النظام خامنئي قد قالها و بمنتهى الصراحة وهو يخاطب أصحاب الشأن تحديدا ساخرا: توقعات الغرب بأن تحد إيران من برنامجها الصاروخي غبية وحمقاء! ليس بغريب او بجديد على نظام الملالي تحدي الارادة الدولية و المضي بعکس إتجاهها،

لکن الذي يلفت النظر أن هذا التحدي الصلف و السافر للإرادة الدولية يأتي بعد أن وقع وفد النظام على إتفاقية جنيف و قبل بالشروط الدولية و إستسلم لها، لکن يبدو أن إلتقاطه لأنفاسه مجددا و إحساسه بشئ من القوة و سواقي الدم التي يسيلها في سوريا و العراق و غيرهما، قد منحه بعضا من الثقة التي فقدها خلال الاشهر الاخيرة بسبب وخامة اوضاعه على مختلف الاصعدة. نظام الملالي الذي يراوغ و يخادع المجتمع الدولي منذ أعوام طويلة من أجل تحقيق حلمه الشرير بإنتاج القنبلة الذرية و جعل المنطقة و العالم أمام الامر الواقع لفرض خياراته و إملائاته عليهم و کي يحقق حلمه الاکبر بإقامة إمبراطورية دينية متطرفة تخضع لجبروتها و سطوتها معظم دول المنطقة، وان تصريح خامنئي هذا الذي يعتبر رأس هرم النظام و صاحب القرار الاخير و الحاسم، يدل على أن وفده النووي ليس يملك من الامر سوى اللف و الدوران و المراوغة لکسب الوقت للتوصل الى غايتهم النهائية، وهو الامر الذي حذرت منه دائما المقاومة الايرانية وطالبت المجتمع الدولي مرارا بعدم الثقة بهذا النظام و عدم هدر الوقت معه عبثا من دون طائل لأنه لايمکن أبدا أن يوافق و يرضخ للتخلي عن مشروعه النووي الشرير الذي يمثل عصب حياته و سر دوامها، لأنه من دون هذا المشروع سيبدو هزيلا و لايقوى على مواجهة الشعب الايراني و مکاشفته بهذه المغامرة الطائشة التي جلبت المآسي و المعاناة و الظروف والاوضاع الوخيمة على رأسه. ان سر إستمرار و ديمومة النظام و بقائه، انما بسبب بقاء العلاقات الدولية معه و إستمرار الاعتراف به کممثل للشعب الايراني الذي يظطهده و يقمعه ليل نهار، وان کل جلسة محادثات معه و بقاء سفراء الدول الکبرى في العالم في طهران، يعني إستمرار معاناة الشعب الايراني و منح الشرعية لإنتهاکاته لحقوق الانسان و تإييد تصعيداته في الاعدام و تقتيل أبناء الشعب الايراني و تجويعه و إفقاره، والمطلوب دوليا بعد هذا التصريح السافر لخامنئي هو إتخاذ الموقف المناسب الذي يرد الصاع صاعين للنظام من خلال فرض البروتوکول الاضافي و مايتداعى عنه عليه و إجباره على إستقبال المفتشين النووين في أي وقت يزورون أي موقع من المواقع النووية للنظام وفي حالة رفضه فإن الخيار الاهم و الاکثر فعالية يطرح نفسه وهو الخيار الثالث للسيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة بدعم نضال الشعب الايراني و المقاومة الايرانية للحرية و الاعتراف بالمقاومة الايرانية کممثل شرعي للشعب الايراني و سحب الاعتراف الدولي به، ويومها سيشهد المجتمع الدولي الزلزال الذي سيدمر عروش الملالي و ينهي جبروتهم الى الابد!