مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةخارطة طريق مريم رجوي للتعامل مع طهران

خارطة طريق مريم رجوي للتعامل مع طهران

دنيا الوطن – نجاح الزهراوي:  أدعو البرلمانيين وأصحاب الصناعات، رفض هذه الدعوات مثل كثيرين في اوربا، حيث ألغوا زياراتهم لايران ولم يقبلوا أن يعطوا ورقة بيضاء لمزيد من جرائم هذا النظام. هکذا طلبت الزعيمة الايرانية المعارضة مريم رجوي من ممثلي مختلف الفئات السياسية الفرنسية في کلمتها التي ألقتها أمامهم في الجمعية الوطنية الفرنسية وهي تتحدث عن الکيفية و الاسلوب الامثلين و المناسبين للتعامل دوليا مع النظام الايراني.السيدة رجوي، بررت دعوتها لعدم ذهاب البرلمانيين و أصحاب الصناعات لإيران،

لأن(النظام الايراني في الوقت الذي يأخذ فيه انتهاك حقوق الانسان في ايران أبعادا أوسع وأشمل، يستغل بصورة سيئة زيارات الوفود البرلمانية والتجارية لكي يتذرع بها أمام الشعب الايراني والسجناء السياسيين بأن الغرب يقف بجانب النظام رغم أعمال القتل والاعدام والتعذيب التي يمارسها.)، وأنها عندما تطرح هذا المبرر الانساني فإنها تضع الفرنسيين و الاوربيين أمام مفترق قانوني و أخلاقي و إنساني، لأن ذهابهم الى طهران تعني بأنهم ضمنيا يشارکون النظام في عمليات قمع و إبادة و مصادرة حريات مختلف شرائح الشعب الايراني.
رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، طرحت أفکارها و رؤاها للتعامل بين المجتمع الدولي و النظام الايراني، فکانت طروحاتها أشبه ماتکون بخارطة طريق بهذا الخصوص بحيث تعطي زمام المبادرة للمجتمع الدولي و ليس للنظام الايراني خصوصا عندما أضافت لطلبها السابق تأکيدها(أن توسيع العلاقات الاقتصادية للمجتمع الدولي واستمرارها مع النظام الايراني يجب أن يشترط بوقف انتهاك حقوق الانسان ووقف الاعدام والتعذيب.)، وهي عندما تربط بين توسيع العلاقات الاقتصادية للمجتمع الدولي و إستمرارها مع النظام الذي هو بحاجة ماسة إليها بقضايا حقوق الانسان، فإنها تحقق هدفين مهمين و حساسين في آن واحد، فهي تضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته القانونية و الاخلاقية عن التدهور المريع الحاصل على صعيد حقوق الانسان من جهة، وتضع النظام الايراني في موقف حرج جدا و أمام الامر الواقع کاشفة کذب و زيف مزاعمه کلها بشأن حقوق الانسان، من جهة أخرى.
وبخصوص المحادثات النووية التي يجريها المجتمع الدولي مع النظام الايراني، کررت السيدة رجوي مرة أخرى مواقفها و رؤاها السابقة بهذا الصدد حيث انها و بعد أن قالت أن النظام الايراني قد وقع على اتفاق جنيف حصرا بهدف التقليل عن العقوبات الدولية، ولكن هذا الاتفاق قد أجل برنامجه للحصول على القنبلة النووية فقط، كون النظام تمكن من الاحتفاظ بمواقعه وحتى تمكن من تقوية قدراته للتخصيب، كما وبموازاة ذلك فانه يواصل برنامج صواريخه البالستية دون خشية. ولهذا فإنها إقترحت قبالة ذلك و کإجراء لابد منه لمعالجة حالة الخلل في الموقف الدولي(يجب أن يرضخ النظام لقبول البروتوكل الاضافي والتفتيش المفاجئ ويوقف برنامجه للتخصيب والصواريخ بالكامل وذلك ضمانا لعدم وصول النظام الى القنبلة النووية.)، ان إضافة هذه النقاط و الملاحظات القيمة و الموضوعية و بالغة الدقة الى بعضها، تشکل خارطة طريق مثالية للتعامل الدولي المناسب مع النظام الايراني بالصورة التي تقطع عليه الطريق من أي إستغلال او سوء إستفادة من الاتفاقات الدولية.