مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: ايران والعالمرسالة مفتوحة الى السيد رئيس وزراء العراق عن مجزرة بهرز

رسالة مفتوحة الى السيد رئيس وزراء العراق عن مجزرة بهرز

بيان
السيد رئيس الوزراء المحترم
ايلاف : تمر هذه الايام اربعينية ثلاثين شهيدا من المسالمين قتلوا غيلة في بلدة بهرز على يد قوات حكومية . اننا نفترض أن هذا وصل الى علمك و قد بانت كل تفاصيله من خلال اللجنة التحقيقية التي ارسلتموها بنفسكم للتحقيق في الأمر برئاسة السيد صالح المطلك نائبكم.

لقد تم توثيق الحوادث من خلال ما ادلى به ، بشكل رئيسي ، اربعة شهود عيان من الثقات حين تم تسجيل كل تفاصيل الاحداث من خلال روايتهم لما جرى و كان من ضمن المتحدثين موظفون على مستوى عال يشغلون مراكز حكومية و كوادر عالية التخصص شاهدت ما جرى ، و كل هؤلاء ، كما و الضحايا المغدورين ، من ذوي السجل النظيف على كافة الاصعدة .
لقد كانت صارخة بشكل خاص رواية شاهد قتلوا ابنة و اخويه و اثنين من مرافقيهم امام عينيه على يد ضابط و مرافقيه من المراتب بواسطة مسدس مجهز بكاتم صوت و تم ملاحقة صبي جريح زحف الى بيت مجاور و اطلاق النار و الاجهاز عليه بدم بارد . كل ذلك تم بعد ان استحصل هذ الشاهد ، كما ورد في روايته ، على ضمانات قدمها ضابط كبير في الشرطة تدعو الاهالي الى العودة بعد ان غادروها بالآلاف تضمن سلامة العائدين و كان هؤلاء المغدورون ضمن اوائل الى الذين عادوا.
إن الحقيقة التي نتوقع أنكم لا يمكن أن تتجاهلوها باعتباركم بحكم مركزكم الدستوري حامي المواطن العراقي و الحريض على حياته و ماله ، أن الذين قتلوا غدرا قد سيقوا من بيوتهم و هم عزل على يد قوات حكومية و تم اطلاق النار عليهم على بعد بضعة أمتار عن بيوتهم و ايديهم موثقة الى الخلف. هذا ما تشهد به اشرطة الفيديو التي اصطحبها معه و أطلعكم عليها بلا شك نائبكم صالح المطلك و في ادناه تجدون واحدا منها. http://www.facebook.com/l.php?u=http%3A%2F%2Fbit.ly%2F1fFBT2r&h=bAQH7gOnf
نتوقع ايضا أن يكون معلوما لديكم عدا هذا الشريط الفيديوي ، أنه توجد ثلاثة عشر شريطا من اشرطة فيديو مسجلة تمثل صورا لعدد من المغدورين و قد اعدموا و ايديهم موثقة الى الخلف و أخرى لما ادلى به شهودٌ عيان و مجموعة ثالثة تمثل احراق اربعة مساجد و جميع المصاحف و الكتب الموجودة فيها و من ثم و في اليوم التالي القيام بتفجير مسجد رابع تم احراقه في يوم سبق يحمل اسم مسجد السيدة عائشة.
هنا لا نجد هنا ضيرا في تكرار سرد الوقائع التي جرت .
في التاسع عشر من آذار الماضي دخلت البلدة قوات سوات الحكومية و قام الطيران و المدفعية بقصف البساتين مما ادى الى احتراق العديد منها بدعوى تسلل ارهابيين إليها و قد استمر القصف يومين و تم اعتقال العديد من الشباب المقيمين في المنطقة .
في يوم الثاني و العشرين من آذار انسحبت القوات الحكومية الى اطراف البلدة بعد ان تم حرق العديد من البساتين و اعتقال العشرات من الشباب، و في نفس الوقت وفي تمام الساعة الخامسة والثلث دخلت مجموعة من المسلحين مجهولي الهوية الى البلدة من جهة البساتين و كانوا يطلقون النار في الهواء حتى وصلوا سوق البلدة الواقع في مركزها وحين حاول شرطيان من اهالي البلدة ايقافهم اطلقوا النار عليهما وقتلوهما في الحال.
لم يحصل هؤلاء المسلحون على اي دعم من الأهالي ، بل العكس هو الذي حصل ، شعر الاهالي بالفزع و غادروا البلدة بالمئات و الألوف الى الأطراف و المدن القريبة المجاورة و قد منعتهم القوات الحكومية من استعمال سياراتهم .
بقي المسلحون حتى صباح اليوم التالي ، الثالث و العشرين، مرابطين في مركز البلدة و اختفوا منها الساعة السابعة صباحا. و في هذا الاثناء لم تحصل بينهم و بين القوات الحكومية اية صدامات كما أن الطائرات ظلت تحوم في سماء البلدة دون أن تقوم بتوجيه اية ضربة إليهم ، بل أن اللافت أنه لا المسلحين قد فقدوا احدا من افرادهم على يد القوات الحكومية و لا العكس حصل.
في نفس اليوم عادت قوات سوات ورابطت في الجزء الشمالي من المدينة قرب مركز شرطة بهرز . صعد قناصة سوات على سطح مركز شرطة بهرز وبدأوا باطلاق نار القناصة على العوائل التي كانت تحاول الهرب شمالا باتجاه بعقوبة فقتلوا امراة وشابين قنصا . و في ضحى نفس اليوم تم اقتحام البيوت و اعتقال من تبقى من الشباب و الرجال من عمر 16 الى 80 ، و قد تم العثور عليهم مساء نفس اليوم ليس بعيدا عن بيوتهم و قد تم اعدامهم باطلاق عدة اطلاقات على الرأس و اياديهم مقيدة الى الخلف و كان ضمن القتلى المغدروين رجل عاجز جاوز الثمانين.
عند الساعة السادسة مساءا تقدمت قوات سوات الى مركز المدينة يتبعها اكثر من مائة مسلح مدني ملثم على الدراجات النارية وفي سيارات الحمل (اللوريات) . انتشر هؤلاء المسلحون بحماية قوات سوات من منطقة حي الفارس وصولا الى سوق المدينة و مركزها، وبداوا باقتحام البيوت ونهب المحلات
وحرق المساجد والاسواق وحمّلوا في سيارات الحمل كل الاجهزة والاثاث المنهوب من البيوت وسط هتافات (علي وياك علي) .
في الساعة الثامنة مساءا دخلوا كراج المدينة واحرقوا كل السيارات قديمة الطراز اما السيارات الحديثة فقد سرقوها وظلوا يطوفون في المدينة وهم يطلقون النيران في الهواء ثم دخلوا مساجد القرية الاربعة واحرقوها تماما وفجروا داخلها قناني الغاز حتى تركوها انقاضا، ثم اتجهوا بعدها بسيارات الحمل المملوءة بما نهبوا وبالسيارات التي سرقوها الى ناحية من نواحي حيث استقبلهم بعض اهالي المدينة و بعض المسؤولين المحليين وهم يرقصون و يهزجون. (نحتفظ باسم الناحية و اسم المسئولين و نضعها تحت تصرفكم عند الطلب).
في اليوم التالي الاثنين ( 24 آذار) تبقت قوات سوات لوحدها في المدينة وقامت بتفجير جامع السيدة عائشة بالعبوات الناسفة وهو جامع صغير لم تتمكن المليشيا في اليوم السابق من تفجيره واكتفت باحراقه فاكملت سوات عملية التفجير في اليوم التالي.
قامت قوات سوات بملا شوارع المدينة بالشعارات ومنها –هذا ثار الملازم عمار – وشعار –الله والمالكي وبس –
و في نفس اليوم حضر المحافظ الى المدينة وطمأن الاهالي بانتهاء العمليات المسلحة و طالب الاهالي بالعودة على ضمانه الشخصي وحين عادت اول سيارة تقل شقيقين هما طالبان جامعيان وعمهما الموظف واثنين من ابناء خاله اوقفتهم قوة من سوات امام جامع محمد عرب وسط المدينة وقامت باطلاق النار على رؤوسهم وهم داخل السيارة وقال والد الضحية و الذي ادلى بشهادته امام السيد المطلك و كذلك شهود عيان كانوا يراقبون المشهد من سطوح المنازل ان احد الشبان الخمسة لم يفارق الحياة فورا فزحف من السيارة الى احد المنازل المجاورة فانتبه له افراد اسوات وعادوا فامطروه برشاشاتهم واجهزوا عليه.
السيد رئيس الوزراء
ان سكان بهرز و ذوي الضحايا و اصحاب البساتين التي دمرت و البيوت التي نهبت و أحرقت في سابقة لم يشهدها تاريخ العراق الحديث على يد قوات حكومية قد سبق و قدموا مطاليبهم اليكم عبر ممثلكم السيد المطلك و التي تتضمن التحقيق فيما جرى و معاقبة المتسببين و غيرها و لم يحصلوا حتى الان على اية جواب بذلك.
و اذا ما قدر أن تكون رئيسا للوزراء في الدورة القادمة او لا تكونه ، فإننا نعتقد انكم لن تسمحوا ان يبقى ضميركم مثقلا بمثل هذه المجزرة و الاستباحة التي ارتكتبتها قوات حكومية باعتباركم ايضا القائد العام للقوات المسلحة.
أن لجنتنا ، لجنة الدفاع عن حق في الحياة الحياة ، تمتلك ارشيفا مفصلا يتضمن صورا و شهادات موثقة منها ما تم الإدلاء به امام السيد ممثلكم تضعها تحت تصرفكم للوصول الى حقيقة ما جرى.
لجنة الدفاع عن حق الحياة
بهرز
الرابع من ايار 2014