مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

إتفاق نهائي مشروط

وكالة سولاپرس-  علي ساجت الفتلاوي:  لايمکن إعتبار التفاؤل الذي أبداه الرئيس الايراني روحاني بإحتمال التوصل الى إتفاق نهائي کافيا ويمکن الاعتماد عليه و الوثوق به، لأن هکذا إتفاق بحاجة الى أرضية صلبة تتوفر فيها الاليات و المستلزمات الکافية خصوصا فيما يتعلق بإيفاء النظام للشروط المطلوبة منه بموجب إتفاق جنيف الاولي. الظروف و الاوضاع التي صارت في سوريا تميل لصالح النظام الايراني بسبب من تدخله الواسع هناك الى جانب النظام السوري، وإزدياد دوره و تدخله في الشؤون الداخلية لدول أخرى،

يبدو أنها بعثت الحياة و الامل مجددا في النظام الايراني الى الحد الذي دفعت فيه بروحاني الى أن يضع شروطا لعقد الاتفاق النهائي، حيث قال في تصريحات أخيرة له بهذا المعنى: لو يتحرك الطرف الاخر في الاطار الدولي و صون حقوق الشعب الايراني فيمکن التوصل الى نتيجة في المفاوضات. وهذا يعني أن روحاني يلقي بالکرة الى الملعب الدولي و يريد فرض شروط من أجل التوصل الى إتفاق. لم يتوجه وفد النظام الايراني الى جنيف للتوقيع على الاتفاق الاولي إلا بعد أن إضطرته الظروف و الاوضاع الصعبة و المعقدة في بلاده الى الجلوس على طاولة المفاوضات و الرضوخ للإرادة الدولية، ولو إتبعت مجموعة خمسة زائد واحد آنئذ سياسة أکثر تشددا مع النظام الايراني(وکما أکدت وقتها السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية)، فإنه کان سيرضخ للمطالب و الشروط المفروضة عليه ولکان قد حسم الموقف مع النظام الايراني منذ الجولة الاولى للمفاوضات في جنيف کما قالت السيدة رجوي، لکن التفاق المرن نسبيا أعطى للنظام جرعة و شيئا من الامل و منفذا ما يمکن أن يستغله، وهاهو يعود الى ألاعيبه و مماطلاته و تسويفاته بهدف إستمرار مشروعه النووي و تحقيقها للغايات و الاهداف الاساسية المرجوة من ورائها. من يلاحظ الفترة التي وقع فيها النظام على إتفاقية جنيف الاولى لينجو من اوضاع وخيمة کانت تمهد لسقوطه، يومها کان معظم قادة و مسؤولي النظام الايراني يخفون رؤوسهم کالنعامات تحت الرمال ولاينبسون ببنت شفة، لکن اليوم و بعد أن شعر هذا النظام بشئ من القوة و القدرة على التحرك عاد الى سابق عهده، وهو الامر الذي تؤکد عليه دائما الزعيمة الايرانية المعارضة مريم رجوي و تدعو المجتمع الدولي الى عدم التساهل مع هذا النظام و منحه الثقة لأنه من غير الممکن أن يلتزم بأي إتفاق فيما لو أحس بالقوة و يجب التضييق عليه من أجل إجباره على إجتراع کأس السم النووي الذي سيکون الى جانب کأس سم ملف حقوق الانسان کافيا لکي يرسم طريقه نحو النهاية!