دعا لمحاكمة المالكي على ما ارتكب من جرائم في ملف حقوق الإنسان
إياد السالم: أكد الشيخ ناجح الميزان، أحد قادة الحراك في سامراء، ومرشح الانتخابات البرلمانية عن كتلة (كرامة) في محافظة صلاح الدين على رفضه بشدة للحصار المفروض على سكان ليبرتي، منذ عدة شهور، حيث يمنع عنهم الغذاء والدواء، والاحتياجات الأساسية، قائلاً بأن “أي إنسان أو مخلوق سوي يعيش على وجه الأرض ليس من الممكن له أن يقبل بمثل هذا الحصار”.
وقال بأن هذه الممارسات لا يمكن لأحد في أي بلد كان، أو اية بقعة في العالم أن يقبل بها، حيث تأبى فطرته الإنسانية ذلك.
وأضاف بأن “من يقوم بمثل هذه الأفعال لا يمكن أن يكون قد تبقى فيه شيء من الإنسانية والقيم الأخلاقية من شيء” حسب تعبيره.
واستطرد الميزان قائلاً بأن “رئيس الوزراء نوري المالكي ربما حطّم الرقم القياسي في انتهاكاته لحقوق الإنسان في التاريخ المعاصر، معتقداً بأنه ربما قد تجاوز شخصيات تاريخية في هذا المجال كهتلر وستالين وموسوليني, وغيرهم”.
واستنكر الميزان متسائلاً: “كيف لرجل يقتل شعبه بطرق متعددة، من خلال القصف كما يجري في محافظة الأنبار، والاغتيالات، وإطلاق يد الميليشيات المسلحة في البلاد، وفي ذات الوقت تمارس أجهزته الأمنية الاعتقالات العشوائية، أن يٌنتظر منه احترام حقوق الإنسان، ومنها حقوق اللاجئين في العراق؟”.
وأكد الميزان على أن قضية سكان ليبرتي تندرج تحت قائمة الانتهاكات في ملف حقوق الإنسان بالعراق، مشيرا إلى أن ذلك يحصل على الرغم من كونهم ضيوفاً لدى أبناء الشعب العراقي، بينما قيمنا العربية الأصيلة وأخلاقياتنا الإسلامية تحض على احترام اللاجئ والضيف مهما كانت الظروف.
ودعا الميزان إلى تنحية المالكي عن الحكم في العراق، ومحاكمته على ما ارتكب من جرائم وتجاوزات وانتهاكات في مجال حقوق الإنسان.








