الإثنين,5ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رژيمصحيفة فيغارو الفرنسية ايران: الوقت بدأ ينفد

صحيفة فيغارو الفرنسية ايران: الوقت بدأ ينفد

Imageباريس – واع :قالت صحيفة فيغارو الفرنسية في افتتاحيتها تحت عنوان «ايران: الوقت بدأ ينفد»: فيما يتعلق بموضوع ايران، الوقت بدأ ينفد. طهران تتملص من تعليق نشاطاتها لتخصيب اليورانيوم وانها بدأت تصعيد وتيرة مشاريعها النووية. وليس أمامنا سنوات حتى تحصل الجمهورية الاسلامية على القنبلة النووية وانما أمامنا فرصة لا تتجاوز عام وربما عامين أو ثلاثة أعوام. ومن أجل وقف هذا العد العكسي وكذلك من أجل تفادي تحقيق «النتيجتين الكارثيتين» أي «حصول النظام الايراني على القنبلة النووية أو الحرب ضد النظام» حتى الأسابيع تشكل أهمية لدينا ويجب استغلالها..
 

ثم تابعت فيغارو تقول: «النظام الايراني بات منعزلاً الآن ومن الصعب عليه أن يدير ماكنته الاقتصادية فينبغي الحفاظ على وتيرة الضغط عليه. ولكن ليس هناك ضمان في الامم المتحدة أن تبدأ بتني سلسلة من العقوبات على النظام، فالمشكلة هي أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد أمهلت النظام الايراني عدة أشهر لكي يقدم ايضاحات حول نشاطاته النووية المريبة. ووفر مدير الوكالة الدولية السيد البرادعي الفرصة لطهران لكي يستطيع المفتشون الدوليون البقاء في الساحة. انه أمهل النظام عدة أشهر في هذا المجال. وخلال هذه المدة فحصول توافق بالاجماع في مجلس الأمن الدولي لتبني قرار جديد أمر يبدو صعباً.
وأضافت الصحيفة في افتتاحيتها قائلة: من أجل الحفاظ على وتيرة الضغط على ايران فتسعى فرنسا الى فرض عقوبات على النظام الايراني خارج اطار الامم المتحدة وعلى مستوى الاتحاد الاوربي. فهذه التدابير ستكون تدابير مكملة لما تتخذه أمريكا مما يجعل الضغط مستمراً على نظام طهران لكون العقوبات تمنع اقتصاد ايران من الاستفادة من المنظومة المالية الدولية. ولهذا طلبت باريس من الشركات الفرنسية وقف استثماراتها في ايران..
ان تصعيد الموقف من قبل فرنسا يُلاحَظ في اللهجة المستخدمة من قبل فرنسا حيث وصف وزير خارجية فرنسا برنارد كوشنر الموقف صعباً دون أي تريث وقال اذا تملصت طهران من تعليق مشروعها النووي فعلينا أن نستعد لأسوأ سيناريو أي الحرب.
وليس الهدف أن ندفع الموقف نحو المواجهة وانما الهدف توعية الرأي العام العالمي لكي يستوعب بأن الموقف أصبح وخيماً.
وبشأن الفرضية التي أشار اليها كوشنر فعلينا أن لا نشك في ذلك أو نتجاهلها لكون مثل هذه الفرضية موجودة على أرض الواقع.. فالهزيمة في العراق يمكن أن تدفع أمريكا الى التفكير في شن حملة على ايران لكي تظهر بأن قدراتها الاستراتيجية لم تنته بعد. وبدلاً من تجاهل هذه الحقيقة فمن الاحرى أن نستعد لهذا الاحتمال لكي نستطيع تفاديه بأحسن وجه.