مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانحملة واسعة لأهالي مدينة نور لمنع اعدام شاب 26 عاما وابتهاج المواطنين...

حملة واسعة لأهالي مدينة نور لمنع اعدام شاب 26 عاما وابتهاج المواطنين من نجاته يعكس الكراهية العامة لدى الشعب الايراني تجاه القوانين والأحكام التعسفية لنظام الملالي

الحملة الواسعة لأهالي مدينة نور (في محافظة مازندران شمالي ايران) لمنع اعدام بلال وهو شاب 26 عاما وابتهاج المواطنين بعد نجاته من الاعدام في آخر لحظة يوم الثلاثاء 15 نيسان/أبريل يعكس مشاعر الكراهية العامة لدى عموم أبناء الشعب الايراني تجاه القوانين والأحكام التعسفية لنظام الملالي.
في يوم 14 نيسان وبينما كان الجلادون قد أقاموا خشبة الاعدام أمام «العدلية» في مدينة نور وقوى الأمن والمدعي العام المجرم كانوا يستعدون لتنفيذ حكم الاعدام، نجا بلال من الاعدام في آخر لحظات بعد ما صفح عنه  المشتكون الخاصون (والدا الضحية)، الأمر الذي لاقى موجة من الابتهاج والترحيب الواسع بين الحضور وعموم أبناء المدينة.

وكان أهالي مدينة نور وتحديا لنظام الملالي أبدوا حملة منذ شهور لانقاذ حياة هذا الشاب وهم رددوا في مشهد الاعدام شعارات تطالب بوقف تنفيذ حكم الاعدام.
ان نظام الملالي الساخط والمشوش جدا من الادانات المتلاحقة لانتهاك حقوق الانسان في ايران يحاول الايحاء بأن عقوبة الاعدام الاجرامية تدرج ضمن قانونه الاجرامي لـ «القصاص»  وبمثابة حق خصوصي ومطلب لعوائل الضحايا. وكان محمد جواد لاريجاني مسؤول مؤسسة حقوق الانسان! في السلطة القضائية للملالي قد أكد في الفترة الأخيرة: «الغرب لا يدرك أن القصاص يختلف عن الاعدام. في الواقع ان حكم القصاص يتعلق بالمشتكي الذي بامكانه أن ينفذه أو يصفح عن المحكوم» (وكالة أنباء قوات الحرس المسماة ب ”فارس” 9 نيسان/أبريل 2014).
ويأتي هذا في وقت تنفذ فيه  نسبة قليلة جدا من الاعدامات (أقل من 20 بالمئة) طبقا لقانون القصاص حسب احصائيات النظام نفسه والاعدامات الأخرى لا تمت لهذا القانون بصلة من جهة وفي كثير من الحالات يمنع النظام نفسه وبكل عناد الصفح عن المحكومين بالاعدام ويعارض  الحملات الداعية للصفح عن السجناء من جهة أخرى.  
ان المقاومة الايرانية اذ تحيي أهالي مدينة نور الاحرار، تدعو عموم المواطنين الى معارضة الأحكام الاجرامية للاعدام والتصدي له حيث لا هدف له سوى بث روح الحقد والضغينة والعداء بين المواطنين وتحكيم السلطة المشؤومة لنظام الملالي وتطالب الحكومات الغربية باشتراط كل تعاملاتها السياسية والاقتصادية مع هذا النظام العائد الى قرون الظلام بوقف  الاعدامات وتحسين وضع حقوق الانسان في ايران بدلا من التغاضي عن الوتيرة المتصاعدة للاعدامات والوضع الكارثي لحقوق الانسان في ايران.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية – باريس
18 نيسان / أبريل 2014