مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالخيار الثالث في مواجهة النظام الايراني

الخيار الثالث في مواجهة النظام الايراني

وكالة سولاپرس-  أمل علاوي…… مرة أخرى، يکشف النظام الايراني عن وجهه الحقيقي و يعود الى سابق عهده و معدنه الردئ عندما يقف مجددا و هو يتحدى الارادة الدولية و ارادة الشعوب عندما يضع إرادته غير السليمة و الشريرة فوق کل الارادات الاخرى، ويأتي هذا الموقف بعد مرحلة ضعف و تراجع للنظام اوصلته الى حد تقديمه لتنازلات من أجل ضمان بقائه. الزعيمة المعارضة السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية،

طالبت طوال الاعوام الماضية بعدم إجراء المفاوضات النووية مع هذا النظام لأن ذلك يخدمه و يمنحه أسباب البقاء و الاستمرار مؤکدة بأنه من المستحيل أن يحقق المجتمع الدولي أي من الاهداف التي يريدها في سبيل ضمان السيطرة على المشروع النووي للنظام، وطالبت السيدة رجوي وعوضا عن هذه السياسة التفاوضية التي لم تحقق لحد الان أية نتيجة، ولا سياسة شن الحرب التي هي الاخرى غير مأمونة العواقب، بأن ينتهج المجتمع الدولي الخيار الثالث عبر دعم نضال الشعب الايراني للحرية و دعم کفاح المقاومة الايرانية من أجل إسقاط النظام، موضحة أهمية أن تقطع دول العالم علاقاتها مع هذا النظام المعادي للإنسانية و تسحب إعترافها بها وبدلا عن ذلك تعترف بالمقاومة الايرانية کممثلة للشعب الايراني و تفتح مکاتب رسمية لها. هذا الخيار السياسي السلمي الذي لو تم تطبيقه عمليا، فإنه کان سيضمن إحداث شرخ کبير في النظام و يهزه هزا من الداخل، لأن الشعب الايراني فيما لو تيقن من أن المجتمع الدولي يؤيد تطلعاته و نضاله من أجل نيل الحرية و التمتع بالديمقراطية فإنه سيبادر الى تصفية حسابه العسير مع هذا النظام الاستبدادي القمعي، ولکي نثبت للعالم مصداقية و صواب وجهة نظر سيدة المقاومة الايرانية فإننا نلفت أنظار المجتمع الدولي لردود الفعل العنيفة و الهستيرية لقادة و مسؤولي النظام الايراني على القرار الذي أصدره البرلمان الاوربي في الثالث من نيسان أبريل الحالي بخصوص حقوق الانسان في ايران خصوصا عندما ربط العلاقات الاقتصادية و السياسية بين دول الاتحاد الاوربي و بين النظام الايراني بعدم إنتهاك حقوق الانسان في إيران، واننا نعتقد أن التشديد على مسألة الخيار الثالث ولو حتى من خلال الترکيز على قضية حقوق الانسان في إيران و التي تعتبر من وجهة نظر السيدة رجوي”کعب اخيل النظام” وبالتالي تشکل نقطة ضعفه و موضع ألمه الحساس، وان إنتهاج هکذا سياسة عملية حيوية من شأنها ليس أن تضع النظام في زاوية حرجة و تأخذ منه زمام المبادرة فقط، وانما تمهد أيضا لإبلاج فجر عهد سياسي جديد في إيران يخدم السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم