وكالة سولاپرس- علي ساجت الفتلاوي….. ماقد کشفت عنه مصادر سياسية في صنعاء عن توسع الانشطة الاستخبارية للنظام الايراني في اليمن عبر شبکات تجسس متعددة الانشطة قامت بإستقطاب مئات من الشبان داخل اليمن و جرى تدريبهم في طهران و لبنان و تمت تغطية عملهم ضمن مؤسسات إعلامية و تعليمية و أنشطة خدمية و إنسانية،
هو بمثابة صفحة جديدة من السجل الاسود الکبير لقصة التدخلات السافرة لنظام الملالي في الشؤون الداخلية لدول المنطقة. الاستقطاب السرطاني لنظام الخبث و الارهاب و الجريمة في طهران لم يقف عند حدود مئات الشبان اليمنيين وانما تعداهم الى عشرات من النشطاء و الاعلاميين و السياسيين من بينهم نواب في البرلمان، لکن الاستقطاب هذا جرى عن طريق جماعة الحوثي و حزب الله للعمل ضمن شبکات التجسس التابعة للنظام الايراني في عدة مناطق من اليمن و تحت أنشطة مختلفة من ضمنها شرکات إنتاج إعلامية، وهذا مايثبت حقيقة و واقعية التحذيرات المستمرة التي أطلقتها و تطلقها المقاومة الايرانية بشأن النشاطات المشبوهة للنظام الايراني وانه لايتوقف ولو للحظة واحدة عن التدخل في شؤون دول المنطقة تحت ذرائع و حجج و تبريرات مختلفة داعية دول المنطقة بشکل خاص و العالم بشکل عام الى عدم الانخداع بشعارات الاصلاح الکاذبة و المزيفة لروحاني لأنها تحاول التغطية على جرائم و ممارسات النظام و تبريرها من دون أن تخطو ولو خطوة واحدة بإتجاه الحد منها. قبل أيام تباهى مسؤولون في النظام الايراني بأن نظامهم کان وراء المحافظة على نظام بشار الاسد و عدم سقوطه لأنهم کانوا يريدون ذلك على الرغم من أن کل العالم کان يريد ذهاب هذا النظام و سقوطه، کما ان مسؤولين آخرين له زاروا العراق أيضا خلال الايام الماضية بقصد التدخل في الانتخابات العراقية القادمة في الثلاثين من نيسان، ومن الواضح أن النظام الايراني يضمر شرا للإنتخابات العراقية لأنه من المستحيل أن يصدر من هذا النظام الشرير خيرا لأي بلد او شعب فهو يعيش و يستمر بالاساس على مايثيره من فتن و مشاکل هنا و هناك ولو إنتهت الازمات و المشاکل و حالات التناحر فإن دوره سينتهي وبالتالي ستنهار الاسس التي قام و تأسس عليها، وازاء کل هذا، فمن الضروري أن تأخذ دول و شعوب المنطقة الحيطة و الحذر من هذا النظام والافضل لها و للسلام و الامن و الاستقرار في المنطقة أن تقطع العلاقات معها لأن هذا النظام وکما قلنا لايرتجى خير من ورائه و هو يتربص شرا بالجميع.








