دنيا الوطن – أمل علاوي: نجحت المقاومة الايرانية من خلال القيادة الفذة و المحنکة للسيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية ليس فقط في لفت أنظار المجتمع الدولي إليها فقط، وانما أيضا في حشد دعم و تإييد دولي للمطالب الحقة التي تنادي و تطالب بها، ويوما بعد يوم تترجم و تجسد مطالبها على أرض الواقع عبر إستجابة الاوساط السياسية الدولية لها.
قرار استراتيجية الاتحاد الاوربي تجاه النظام الايراني، والذي ادان الانتهاك الممنهج لحقوق الانسان و الحقوق الاساسية و الحريات و ممارسة التعذيب و الاعدامات المتزايدة في إيران، يعتبر واحدا من أهم الانتصارات السياسية التي تحققها المقاومة الايرانية بقيادة مريم رجوي، ذلك أن تسلط و بقاء و استمرار هذا النظام قد کان ولايزال على حساب قمع و إضطهاد و مصادرة حريات و حقوق الشعب الايراني و إنعدام العدالة، وان وصف السيدة مريم رجوي لقضية حقوق الانسان بأنه کعب اخيل النظام الايراني، کان وصفا دقيا و مطابقا للواقع تماما، لأن هذه القضية هي نقطة ضعفه الاساسية وفيها يکمن سر سقوطه و فنائه، ولهذا فإن على العالم أن يستوعب و يتفهم ردود الفعل المتشنجة غير المؤدبة الواسعة النطاق من جانب قادة و مسؤولي النظام ضد هذا القرار، فهم يرون فيه بداية إضمحلال نظامهم ولهذا فمن الطبيعي أن يقفوا ضده و يرفضونه بقوة.
منذ أعوام عديدة و السيدة رجوي تقود کفاحا مريرا و متواصلا من أجل إيجاد أرضية مناسبة لتفعيل قضية حقوق الانسان على الصعيد الدولي و فتح ثغرة في جدار القمع و الاستبداد للنظام المعادي الانسانية في إيران، وبحکم العلاقات السياسية و الاقتصادية و المعادلات و التحالفات الدولية المعقدة القائمة فإن الامر کان أشبه مايکون بالمستحيل تماما، لکن الايمان بالقضية و الارادة الفولاذية لهذه السيدة المقاومة تجاوز کل العقبات و العراقيل و جعل من الامر ممکنا عندما صدر هذا القرار الهام الذي يعتبر بمثابة بداية خارطة الطريق الاساسية التي وضعته السيدة رجوي للوصول الى طهران، والذي يمنح القوة و الفعالية و الثقة بقدرة و فعالية هذا القرار انه سبقه إدانات دولية للنظام الايراني على لسان أربعة مقررين في مجال حقوق الانسان الى جانب ادانة الامين العام للأمم المتحدة لإنتهاکات حقوق الانسان في إيران، وکل هذا يعتبر من ثمار ذلك النضال و الکفاح المرير و المستمر الذي خاضته و تخوضه المقاومة الايرانية بقيادة القائدة الطموحة و الشجاعة مريم رجوي التي لن يهدأ لها بال إلا بالوصول الى طهران و تحرير إيران من قيود و أصفاد الاستبداد الديني.








