مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

کلهم مثل طالبي

وكالة سولاپرس –  فاتح عومك المحمدي…… الازمة الدبلوماسية القائمة بين الولايات المتحدة و الامريکية و النظام الايراني على خلفية رفض واشنطن لمنح تأشيرة دخول لحميد أبو طالبي کممثل جديد للنظام الايراني في الامم المتحدة لإتهامه بالمشارکة في عملية إحتجاز الرهائن الامريکيين عام 1979، لازالت محتدمة وفي اوجها من دون أن يتم حسمها. الامريکيون الذين هم أدرى الناس بحقيقة معدن هذا النظام و کون معظم مسؤوليه و قادته متورطون بشکل او بآخر في أعمال إرهابية او بالمشارکة و المساهمة في إرتکاب جرائم ضد الانسانية،

نظير مصطفى بور محمدي وزير العدل الحالي المتهم بدور الرئيسي في مجزرة إعدام 30 ألف سجين سياسي إيراني عام 1988، او مثل محمود أحمدي نجاد المشتبه بمساهمته في إغتيال سياسيين إيرانيين خارج إيران، مثلما أن أبو طالبي بحد ذاته متهم بإغتيال ممثل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في روما عام 1993، لکن المشکلة أن الامريکيين يعتقدون بأن رفضهم منح التأشيرة لأبو طالبي سوف يقود الى مجئ آخر أفضل منه، لکن هذا مجرد وهم يحاول الامريکيين خداع أنفسهم به، لأن هذا النظام لايدفع أحدا الى الواجهة مالم يکون متمرسا و ضليعا بالاجرام و له دور و باع في إرساء الدعائم الدموية لهذا النظام القمعي. الادارة الامريکية الحالية و العديد من الاطراف الدولية الاخرى تحاول أن تصدق کذبة الاصلاح و الاعتدال وان تصنع لها نوعا من الثقة بروحاني، لکنهم يتغابون و يتغافلون عن حقائق مرة أهمها بأنه ومنذ مجئ روحاني لم يتحقق شيئا من وعود‌ه المزعومة بل وزادت الامور وخامة و سوئا حتى أن الاعدامات بلغت أضعاف ماکان في عهد سلفه أحمدي نجاد کما ان إنتهاکات حقوق الانسان قد بلغت هي الاخرى ذروتها وان مشارکة نماذج مثل مصطفى بور محمدي و حميد أبو طالبي في حکومته يدل على الاساس السئ له بالاضافة الى أن روحاني بنفسه متورط بممارسة أعمال قمع و تنکيل بحق الشعب الايراني الى جانب دور الکبير الذي لعبه في خداع وفد الترويکا الاوربية في المفاوضات النووي عام 2004 و تفاخره بذلك، ومن هنا فإن الحقيقة التي يجب على الامريکيين و غيرهم إدراکها و التيقن منها، أن کل مسؤولي النظام الايراني لايمکن أن يکونوا مختلفين او متميزين عن أبو طالبي، ذلك أن هذا النظام القمعي و أفکاره الاستبدادية اللاإنسانية هي التي تجمعهم، ومن المفترض ليس فقط أن لايتم منح تأشيرة دخول لأبو طالبي وانما لکل مسؤول في هذا النظام!