مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الملف النوويبالصراخ و الکذب يواجهون الحقيقة

بالصراخ و الکذب يواجهون الحقيقة

وكالة سولاپرس – غيداء العالم……. ردود الفعل غير المتزنة و غير المنطقية و الابعد ماتکون عن روح و معنى الحضارة و الانسانية و التمدن لمسؤولي النظام الايراني تجاه القرار الصادر عن الاتحاد الاوربي حول إنتهاك حقوق الانسان في إيران، تثبت و بصورة جلية مدى تخلف و تحجر هذا النظام و عدم قبوله بأي إنفتاح على العالم مهما کان حجمه او لونه او شکله. ردود الفعل التي إتسمت بغضب عارم مطعم بنوع من فقدان الصواب أکدت و بصورة أکثر من واضحة و جلية ان هذا النظام يعتبر ممارسته للتعذيب و تنفيذه لعمليات الاعدام و الانتهاکات الممنهجة الصارخة لحقوق الانسان،

خطا أحمرا لايمکنه التنازل عنه او المساومة عليه لأنه و بکل بساطة سر إستمراره و بقاءه لحد الان، خصوصا وان هذا النظام الذي يحکم شعبا متنورا و متمدنا و صاحب حضارة عريقة کالشعب الايراني بمنطق و اسلوب العصور الوسطى يعرف جيدا بأن أي تنازل له بهذا الخصوص يعني قيامه بحفره لقبره بيديه. نظام يقوم على مصادرة الحريات و إقصاء الاخرين و فقء الاعين و قطع الاصابع و الاذن و الانف و الجلد و الرجم و الاعدام بالجملة، هو نظام خارج التأريخ و أبعد مايکون عن القيم و المبادئ الانسانية، ولاسيما وانه يعتمد في بقائه على تصدير الارهاب و التطرف و الموت الى الاخرين، ولکونه نظاما متعجرفا و طاغيا فإنه لايفکر بعقلانية او منطق وانما يتصور بأن منطق القوة و العنف هو الذي سيحسم الامور لصالحه، وهو يعتقد بأن العالم في غفلة عما إقترفه و يقترفه من جرائم و إنتهاکات صارخة بحق الانسانية، وان غبائه يصور له بأن جريمة قتل 30 ألف سجين سياسي إيراني عام 1988 بفتوى ظالمة باطلة من جانب دجالهم الراحل خميني، وکذلك إقدامه على شن هجمات دموية و إرتکابه مجازر بحق معارضيه و خصوصا سکان أشرف و ليبرتي، سوف تمر من دون حساب، لکن القرار الاوربي الاخير الذي جعل من قضية إنتهاکات حقوق الانسان في إيران معيارا و مقياسا لتعامله و تعاطيه مع النظام المتخلف القائم في طهران، قد أنهى الشك باليقين و حدد موقفا کان يجب أن يتم تحديده منذ أکثر من ثلاثة عقود. رجل الدين المقرب من النظام موحدي کرماني وصف القرار الصادر عن الاتحاد الاوربي حول انتهاك حقوق الانسان في ايران بـ “محض هراء” وقال فيما يتعلق باحتمال فتح مكتب للاتحاد الاوربي في ايران، وفي اشارة الى احتجاز الديبلوماسيين الأمريكيين الرهائن في طهران عام 1979: “الشعب الايراني لن يسمح بفتح وكر جديد للتجسس في ايران. اعتبروا من تجربة مصير وكر التجسس الأمريكي. ومثلما كان الجواسيس الأمريكيين مكبلي الأيدي ومعصوبي الأعين فعليهم أن يعتبروا مما حل بهم.”، ويبدو أن هذا الرجل الحجري المتخلف يتصور أنه يعيش في العصور الوسطى وان کل شئ من حوله ساکن لايتحرك عندما يطلق هکذا کلام مثير للسخرية و البلاهة. أما العميد محمد رضا نقدي، قائد قوات التعبئة”ميليشيا الباسيج”، فقد تمادى أکثر و تجاوز حدود الادب و الاخلاق عندما قال أن” الاتحاد الاوربي أسوأ من المواشي”، لکن حسين طلا عضو البرلمان الايراني کان سمجا و مثيرا للشفقة عندما قال من جانبه أن” هؤلاء الاوربيون الذين يدعون حقوق الانسان عليهم أن يوضحوا أمام الشعب الايراني لماذا وكيف خرجوا اسم مجاهدي خلق من قائمة المنظات الارهابية.”!! ردود الفعل المضحکة هذه تدل على أن صوت الشعب الايراني و إرادته الحرة قد وصلت فعلا الى کل أرجاء العالم بفعل ذلك الکفاح و النضال الاسطوري الذي يبديه المجلس الوطني للمقاومة الايرانية من أجل فضح نظام القمع و الاستبداد و تصدير الارهاب في طهران، وان اليوم الذي سيدفعون فيه ثمن کل جرائمهم و تجاوزاتهم بحق الشعب الايراني و شعوب المنطقة قد بات قريبا بل هو قاب قوسين او أدنى!