مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

صفعة اخرى يتلقاها دنائي فر

العراق للجميع – صافي الياسري: تلقى سفير الملالي ببغداد دنائي فر صفعة لم يتوقعها من  حكماء مجاهدي خلق فقد اعلن ان نظامه اصدر عفوا ل 450 مجاهدا وانه يمكنهم العودة الى ايران  وجاءه الرد سريعا من الناطق باسم المنظمه ( نحن هو الطرف الذي يعفو اذا اعتذر الملالي من الشعب الايراني وقبل الشعب ومنظمة مجاهدي خلق الاعتذار) وهذا الجواب الحاسم ناجم عن اصرار على مواصلة النضال حتى النفس الاخير كما عودنا المجاهدون .

والسؤال هنا ما الذي دفع دنائي فر الى هذا الاعلان  ولماذا حدد الرقم ب 450 فقط في حين ان عناصر مجاهدي خلق بالملايين ؟؟
اولا ان الذين قصدهم دنائي فر هم المجاهدون الاشرفيون الساكنون في مخيم ليبرتي ،وهؤلاء عرفوا بصلابتهم وتحدياتهم الكبيره وتمسكهم بافكارهم وعقيدتهم وتنظيمهم وقيادتهم واصرارهم على النضال حتى الخلاص الوطني واسقاط نظام ولاية الفقيه الفاشي الحاكم في طهران ،وقد راينا ما راينا من تحملهم معاناة تفوق قدرة البشر على تحملها ، وتساقط عدد قليل  وقبولهم الالتحاق بالمخابرات الايرانيه مثل قربان نجاد وعلي خاتمي يؤكد ان باكان اكثر من ثلاثة الاف من عناصر المنظمة الساكنين في ليبرتي  تركها اي وقت شاءوا ،لكنهم في كل مرة اثبتوا انهم مبدئيون ولا تغريهم شتى الاغراءات ،مع انهم تعرضوا للقتل والتجويع وشتى انواع المضايقات ،ان دنائي فر يراهن على وهم فلربما تصور ان ارادة الاشرفيين وهنت وربما نقل الساقطون اليه ما عزز هذا الوهم وان هذه ستكون الوجبة الاولى
، اما دوافع دنائي فر فهي حلم النظام بتفكيك منظمة مجاهدي خلق والاعلان امام الراي العام الايراني والعراقي والعالمي ان ايران دولة ونظاما يمكن  ان يتسامحوا لتجميل صورة النظام البشعة التي يعرفها العالم كله من خلال الموقع الذي تحتله ايران باصدار وتنفذ احكام الاعدام كمتصدر اول  في العالم وانتهاكات حقوق الانسان ،والمجاهدون يعرفون ما الذي يرمي اليه دنائي فر ونظامه الفاشي ، ولا يمكن ان يثق به احد على وفق تاريخه الدموي في التعامل مع المجاهدين منذ الايام الاولى التي سرق فيها خميني ثورة الشعوب الايرانيه واستبدل حلم الديمقراطيه بولاية الفقيه والحرية بفرض القيود وملىْ السجون باصحاب الراي الحر والافكار المعارضة ،كما ان المجاهدين لم ينسوا كيف اعدم النظام ذويهم الذين زاروهم في اشرف بعد ان عرف بزيارتهم لذويهم من المجاهدين في اشرف من خلال جواسيسه الذين كانوا يحومون في كل مكان لالتقاط صورة او معلومه عن زوار اشرف ،كما ان اصدار هذا العفو لحلحلة تماسك المجاهدين يعبر عن رعب النظام من هذا التماسك ، ولكن خاب فال دنائي فر فقد تلقاها صفعة مدوية من المجاهدين اثبتت للايرانيين والعراقيين والعالم صلابة المجاهدين وعمق حكمتهم وتمسكهم بمبادئهم وافكارهم وعقيدتهم .

المادة السابقة
المقالة القادمة