مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

من الذي يريد بقاء الاسد؟

دنيا الوطن – نجاح الزهراوي:  التصريح التمويهي الذي يناقض بعضه والذي أطلقه نائب وزير خارجية النظام الايراني بشأن أن نظامه لايسعى الى بقاء”الأسد رئيسا مدى الحياة، لكننا لا نشترك في فكرة استخدام القوى المتطرفة والإرهاب للإطاحة بالأسد والحكومة السورية.”،

حيث أن الاسد و نظامه لم يبقيا لحد الان إلا بمساع و محاولات حميمة من جانب النظام الايراني وصلت الى حد صرف المليارات من أموال الشعب الايراني المحروم الذي صار أکثر 70% منه يعيشون تحت خط الفقر في سبيل الحفاظ على هذا النظام الذي تعتقد معظم الاوساط السياسية في المنطقة و العالم و حتى النظام نفسه، بأن سقوطه سيکون تمهيدا لسقوطه هو أيضا.
النظام الايراني الذي يمارس على الارض شيئا و يدعي في وسائل الاعلام شيئا مغايرا لما يفعله، يطبق ذلك على الاوضاع في سوريا و العراق و اليمن و لبنان، فهو يتدخل بشکل سافر في هذه البلدان و يعبث بأمنها کما يحلو له، ولکنه عندما يتحدث عن الاوضاع في هذه البلدان فإنه يظهر حرصه الکامل على ضمان أمن و استقرار هذه البلدان، غير ان الذي يقوم به في الواقع هو صياغة معادلات سياسية و أمنية خاصة تعطيه موقعا و مکانة خاصة للقيام بإبتزاز هذه الدول و دول أخرى من خلال ذلك.
في العراق، حيث نجد أن النظام الايراني يکاد أن يبسط بنفوذ على کل أرجاء العراق، يمارس سياسة مزدوجة فريدة من نوعها، إذ له علاقات متساوية مع معظم الجماعات المتطرفة التي لها دور على الساحة العراقية، شيعية أم سنية کانت، وهو يحرك الاوضاع دائما بإتجاهات تخدمه و تخدم مصالحه و توجهاته و تحفظ مکانته و موقعه الاستثنائي في العراق، لکن الذي يلفت النظر، انه وکما يدعي زيفا و کذبا بأنه لايسعى الى بقاء الاسد غير انه الوحيد الذي أبقاه و نظامه لحد الان، فإنه يطبق نفس السياسة بالنسبة للعراق، إذ في الوقت الذي أوفد فيه قاسم سليماني قائد قوة القدس الى العراق من أجل إجراء إتصالات بشأن تمهيد الارضية لإجراء الانتخابات کما يزعم في الظاهر، لکن الواقع يقول شيئا مغايرا، حيث ان سليماني يريد ضمان بقاء المالکي في رئاسة الوزراء لولاية ثالثة، وهو يجري إتصالات بإتجاه يخدم تحقيق هذا الهدف، وعلى الرغم من بروز تصريحات متفرقة هنا و هناك ضد المالکي، لکن النظام الايراني و کما أبقى الاسد لحد الان، فإنه يسعى أيضا لإبقاء المالکي لولاية ثالثة خدمة لأهدافه الاستراتيجية في العراق وعلى وجه الخصوص القضاء على المعارضين الايرانيين المتواجدين في مخيم ليبرتي و الذين يشکلون بديلا سياسيا جاهزا للنظام في حال سقوطه، ولأن المالکي مشارك رئيسي في مخطط القضاء على المعارضين منذ 8 أعوام، و قدم کل مابوسعه من أجل ذلك فإن النظام الايراني لايجد هناك من هو أفضل منه للقيام بهذه المهمة!