وكالة سولاپرس- عبدالله جابر اللامي: قال الرئيس السابق للنظام الايراني أحمدي نجاد بأنه لن يهدأ إلا بعد ما تفلح بلاده في “وضع بيارق الشهداء على مبنى البيت الأبيض لترفرف هناك”، على حد قوله. نجاد الذي ملأ الدنيا بتصريحاته المتطرفة و أطلق الکثير من التهديدات ضد اسرائيل لکن من دون أن يشفعها بعمل في الواقع، يعود مرة أخرى بتصريح يغلب عليه ليس التطرف وانما حتى الحمق و الجنون،
لأن نظامه و بموافقة من مرشده الاعلى، قد إنحنى أمام أمريکا و رضخ لشروطها فيما يتعلق بمشروعه النووي، ولاندري عن رفع أية رايات يتحدث و سلفه روحاني يتسول و يستجدي الشفقة و العطف الامريکيين، لکن من الواضح أن هذا النظام الذي يمارس اللعب على ألف حبل، يريد دائما أن يبقي مختلف الخيارات و السبل متاحة أمامه، لکن من الواضح أن هذا النظام لايحب و لايرغب بالهدوء او الاستقرار حتى لو وفروا له الفرص المناسبة لذلك، لأنه و کما تقول السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية ان بقاء هذا النظام مستند على تصدير الفوضى و الارهاب و المشاکل و الازمات للآخرين وإذا کف النظام عن ذلك فإنه لن يستمر أبدا. الرئيس الجديد حسن روحاني و الذي يحاول عبثا إصلاح ماقد أفسده نظامه”وليس الدهر”، ويريد الايحاء بأن نظامه مسالم و يرغب بالامن و الاستقرار، تصر المقاومة الايرانية على أنه کاذب و لايفعل مايدعي و يزعم بل وان المقاومة تؤکد أنه اسوأ من نجاد لأنه و في الوقت الذي يزعم الاصلاح و الاعتدال و مناصرة حقوق الانسان و المرأة، فإنه يبادر الى تطبيق قانون غير انساني و قرو وسطائي ضد المرأة، علما بأن هذا القانون قد تم سنه في عهد نجاد لکن روحاني طبقه، مثلما أن عهده المشبوه قد شهد زيادة کبيرة في تنفيذ أحکام الاعدام الى الحد الذي حذر فيه الامين العام للأمم المتحدة النظام الايراني من ذلك، ولذلك فإن نجاد وان کان أصدق من روحاني في التعبير عن ماهيته المتطرفة إذ أن روحاني يدعي شيئا و يضمر نقيضه، واننا نجد نجاد أقرب للحقيقة و الصدق قياسا الى روحاني، لأن هذا النظام يمتلك فوبيا السلام و الامن و الاستقرار، ومهما حاول روحاني فإن يده مکشوفة تماما ولايمکنه أبدا من تمرير بضاعته الفاسدة الراکدة على أحد، إذ ان العالم کله يعلم أن هذا النظام يهدأ في حالة








