العراق للجميع – صافي الياسري: تحدث وزير حقوق الانسان محمد شياع السوداني عن وجود تضليل وتزييف للحقائق من خلال توجيه بعض الدعوات لاناس متورطين بعمليات ارهابيه وخص رئيس لجنة العلاقات الخارجيه في الاتحاد الاوربي ووصفه بانه موظف لدى منظمة مجاهدي خلق وتناسى هذا الوزير الذي لايعرف من حقوق الانسان سوى تبييض صفحة الحكومة والميليشيات الايرانية المسلحة من جرائمها ضد سكان اشرف وليبرتي وبخاصة جريمة الاول من ايلول في العام الماضي التي هزت ضمير الانسانية كلها حيث جرى اغتيال 52 لاجئا ايرانيا من سكان اشرف بدم بارد وحيث جرى قصف مخيم ليبرتي عدة مرات وراح ضحية القصف عددمن اللاجئين
ليعترف وزير حقوق الانسان انه لا يعرف عن حقوق الانسان شيئا وانه منحاز ضدها حين يتعلق الامر بالحكومة والميليشيات الايرانيه ،اما اتهام استرون ستيفنسون رئيس لجنة العلاقات الخاريه في الاتحاد الاوربي بانه موظف لدى منظمة مجاهدي خلق فهو مجرد هراء وتخريف ليس غير فالرجل يعمل في الاتحاد الاوربي الذي طالما انتقد انتهاكات الحكومة العراقية لحقوق الانسان وبذلك فهو لا يتصرف بقرارات من عندياته وحين ارسل دعوات الى بعض العراقيين الذين وصفهم الوزير بانهم من الارهابيين فانما فعل ذلك استجابة لطلب الاتحاد الاوربي الذي كان يريد الاطلاع على وجهات نظر غير وجهات نظر الحكومة وليس من الانصاف اتهام كل من يختلف مع الحكومة بانه ارهابي مجانا وبلا ادلة بينما بفترض حين يجري توجيه اتام ان يكون القضاء والمحاكم المختصة ساحته ،اما الحديث عن وجهة النظر الرسميه فهي معروفة بالمغالطات وعدم الموضوعيه وقد مثلها شياع في اكثر من مؤتمر اثار سخرية المشاركين فيه لمعرفتهم بواقع حقوق الانسان في العراق ،افتراءات وزير حقوق الانسان لم تعد تخدع او تنطلي على احد لا في العراق ولا في العالم وهو مجرد محام فاشل يدافع عن باطل الحكومة .








