بحزاني – مثنى الجادرجي: لامراء من أن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بات يشکل عقبة کأداء بات النظام الايراني ليس فقط يعاني منها داخليا وانما إقليميا و عالميا أيضا، إذ بين کل فترة و اخرى نفاجأ بنشاط او تحرك سياسي يخدم آمال و تطلعات و طموحات الشعب الايراني، فمن باريس الى اوسلو و من أوسلو الى جنيف و من جنيف الى القاهرة، وفي کل واحدة من هذه العواصم المشهورة، کان هناك مأثرة و موقف و فعالية بارزة لهذا المجلس المقاوم و المناضل من أجل إيران أفضل لشعبه و للعالم کله.
القاهرة التي إحتضنت حملة إنسانية عربية دعت الى ضمان الامن و الحماية المناسبة لسکان مخيم ليبرتي، و في نفس الوقت کانت الحملة مکرسة أيضا لإدانة و إستنکار تدخلات النظام الايراني في الشؤون الداخلية للبلدان العربية، وقد شارکت في هذه الحملة مايقارب من 60 حزبا و منظمة و إتحادا و جمعية من 18 دولة عربية، حيث جمع من جرائها أکثر من مليونين و 500 ألف توقيع لمواطنين عرب من تلك الدول على بيان يطالب بضمان أمن سکان ليبرتي و تدين و تستنکر تدخلات النظام الايراني في الشؤون الداخلية للدول العربية، وان هذا الموقف الجسور الذي تم تجسيده في القاهرة يأتي في وقت يغلي فيه الشارع العربي ضد نظام الملالي و تدخلاته المشبوهة في العراق و سوريا و لبنان و اليمن و دول أخرى، وهو يؤکد بأن هذا الشارع لم تعد تنطلي علي أکاذيب و أراجيف هذا النظام و لهذا فإن أصوات الادانة و الرفض بوجهه باتت تتصاعد أکثر من أي وقت آخر، وان هذا النشاط دليل حي و ملموس بأن الشعوب العربية لم تعد تتحمل المزيد من التجاوزات و التطاولات المستمرة من جانب نظام الملالي وان هذا الموقف قد جاء لتوجيه ضربة سياسية موجعة له في ظرف حساس و خطير.
البيان المليوني، قد أکد على المسؤولية الملقاة على عاتق الولايات المتحدة الأمريكية والأمم المتحدة حيال الأمن والسلامة للاجئين الساكنين في مخيم ليبرتي ، مطالبين الإدارة الأمريكية والأمم المتحدة بـ” اتخاذ خطوات ملموسة على الأرض من شأنها توفير الأمن والحماية لسكان مخيم ليبرتي”ومنها وضع حد لعرقلة الحكومة العراقية وممانعتها توفير ودخول أبسط المستلزمات المعيشية وأدنى الاحتياجات الأمنية لحماية سكان ليبرتي وكذلك ممارسة الضغط على الحكومة العراقية “لتقوم بإطلاق سراح الرهائن الأشرفيين السبعة”.








