الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيالصوت العربي يرتفع دعما لسکان ليبرتي

الصوت العربي يرتفع دعما لسکان ليبرتي

دنيا الوطن – أمل علاوي:  المؤتمر الصحفي الذي عقدته منظمة إتحاد المحامين للدراسات القانونية و الديمقراطية في القاهرة يوم الاثنين 17 مارس/آذار2014، حيث أعلن على أثره دعم 2،5 مليون مواطن من 18 بلدا عربيا لسکان مخيم ليبرتي من منظمات و أحزاب و أفراد من مصر و خارجها، وقد رفض هؤلاء المواطنون أيضا رفض تدخلات النظام الايراني السافرة في شؤون البلدان العربية و خصوصا في عهد الرئيس الحالي حسن روحاني،

هذا المؤتمر يعتبر خطوة إيجابية مهمة أخرى على طريق ترسيخ العلاقات بين الشعوب العربية و الشعب الايراني و التأسيس لعلاقات نوعية بين الطرفين تتخطى و تتجاوز المحاولات المشبوهة للنظام الايراني من أجل إبقاء حالة الجمود في العلاقات و المواقف بين الطرفين.
طوال أکثر من ثلاثة عقود، ومن خلال مخطط سياسي ـ أمني خاص، عمل النظام الايراني کل جهده فرض حالة تباعد و قطيعة بين إيجاد أي نوع من العلاقات الايجابية بين المقاومة الايرانية و الشعب الايراني من جانب، و بين الامة العربية بمختلف أحزابها و منظماتها و هيئاتها المختلفة، في الوقت الذي کان هذا النظام قد منح لنفسه الحق الکامل في تأسيس أحزاب و منظمات و جماعات تابعة له وزرعها في دول عديدة من المنطقة حيث تمثل تهديدا لأمن و استقرار ليس تلك الدول وانما السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة برمتها، لکن هذه المعادلة غير المتکافئة و غير العادلة و التي لاتخدم آمال و طموحات و تطلعات الشعبين الايراني و العربي، عملت التطورات و الاحداث و المستجدات في المنطقة و العالم على إيجاد قناعة کاملة لدى الشعب العربي من أجل العمل في سبيل تغيير هذه المعادلة وجعلها لصالح الشعبين الايراني و العربي.
منذ الانتفاضة التي بدأ بها الشعب السوري ضد جلاده بشار الاسد و التدخل السافر و غير المحدود للنظام الايراني في الشؤون الداخلية لسوريا و وقوفه الى جانب النظام السوري، وکذلك الادوار المشبوهة الاخرى التي لعبها في أحداث الربيع العربي و الدور الخبيث الذي لعبه في شق وحدة الصف الفلسطيني و تهديد الامن الاجتماعي للعديد من الدول العربية و کذلك الاساليب القمعية و الدموية التي إستخدمها هذا النظام ضد انتفاضة الشعب الايراني في عام 2009، صار واضحا للشارع العربي، حقيقة الدور المشبوه للنظام الايراني و جوهره العدواني التآمري الذي لايهدف و لايسعى الى شئ خارج دائرة مصالحه و أهدافه الضيقة، ولهذا فقد بدأ يسود إتجاه جديد في الشارع العربي يدعو الى تعزيز أواصر العلاقات و تمتينها و ترسيخها مع المقاومة الايرانية و الشعب الايراني، وقد کانت قضية أشرف و ليبرتي و تطلعات الشعب الايراني للحرية و الديمقراطية، من أهم المحاور و الرکائز التي إستند عليها هذا الاتجاه.
دعوة مليونين و نصف المليون مواطن عربي من 18 قطرا عربيا لدعم أمن و حماية سکان ليبرتي و کذلك إستنکار التدخلات السافرة للنظام الايراني في الشؤون الداخلية للدول العربية، يأتي في وقت يحاول النظام الايراني ومن خلال مسرحية الاصلاح و الاعتدال لروحاني، أن يتدارك الاتجاه الجديد السائد في الشارع العربي و السعي عبثا لإعادة الروح الى الحالة السابقة التي”نفقت” بعد أحداث الربيع العربي، وان على نظام ولاية الفقيه أن يعلم بأن عصر وعي الشعوب قد بدأ وان عهد الظلام و الاستبداد الذي يمثله بنفسه، قد بدأ العد التنازلي له.