مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

إرادة التغيير بيد الشعوب

فلاح هادي الجنابي- الحوار المتمدن: ليس هناك من شك بأن أوضاع حقوق الانسان في إيران تعاني من ظروف و أوضاع صعبة خصوصا وان النظام القائم يستخدم الدين کرأس حربة من أجل تحقيق أهدافه و غاياته، ومن يعترض على ذلك فإنه يعتبر محاربا ضد الله، وبالتالي فإن دمه مباح، وهذا ماقد عقد الاوضاع هناك و أضفى عليها صعوبات کبيرة جدا الى الحد الذي لايمکن تحسين الاوضاع المتعلقة بحقوق الانسان إلا من خلال قرارات دولية واضحة و صارمة تنتصر للشعب الايراني و تنقذه من مقصلة الاستغلال الديني.

العديد من الاوساط الدولية التي تنفست الصعداء عقب إنتخاب الرئيس حسن روحاني معتقدة بأنه سيحقق المعجزة و سيغير الکثير من الامور و يحسم العديد من الازمات و المشاکل العالقة، لکن و على الرغم من أن أکثر من ستة أشهر مضت على إنتخابه، فإن أي تقدم إيجابي للأمام يتم لمسه من إصلاح ما على أي صعيد لم ينجز لحد الان، بل وان الذي يثير الکثير من الشکوك و الهواجس هو أن روحاني ليس يسير على خط او توجه معاکس لسلفه أحمدي نجاد وانما يکمل و ينفذ من مشاريع و برامج مضادة للمرأة، وقد أشارت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية الى هذه الحقيقة الحساسة عندما قالت في أحد خطبها:( تلك اللوائح التي قدمها احمدي نجاد لتشديد عدم المساواة ضد النساء الى برلمان الملالي، ها هو روحاني الآن يبلغها كقانون واجب التنفيذ. وقانون جواز زواج الرجال مع من يتبنونهن بنات لهم والمحاصصة والفصل بين الذكور والاناث في الجامعات وحظر البنات من الدراسة في عشرات الفروع الجامعية تعد من جملة ذلك. ).
التغيير الذي يتمنى المجتمع الدولي أن يراه في إيران، هو قدر لايمکن تحقيقه من جانب المؤمنين بالدکتاتورية و الاستبداد، التغيير يتحقق على يد الاحرار و الثوار و المتطلعين للتخلص من ربقة الظلم بمختلف أنواعه، وان رجلا کروحاني کان حتى لحظة إنتخابه ممثلا للولي الفقيه، لايمکن التعويل و الاعتماد عليه، ذلك انه يسعى لتحقيق تغيير في الموقفين الشعبي الايراني من جهة و الدولي من جهة ثانية حتى يضمن خلاص النظام من أزمته العميقة الحالية التي تهدد وجوده.
الشعب الايراني الذي يتوق للحرية و التغيير، أثبت للعالم کله هذه الحقيقة عندما إنتفض بوجه النظام الديني القمعي في عام 2009، تلك الانتفاضة المجيدة التي هتف فيها الشعب الايراني لأول بالموت للولي الفقيه و بالسقوط لنظام ولاية الفقيه، وهو ماأربك النظام و دفعه لإستخدام أبشع و أقسى اساليبه ضد المنتفضين الى الحد الذي دس برجال الامن و الحرس الثوري بين صفوف المنتفضين وهم يلبسون ملابس مدنية من أجل ان يزرع الخلاف داخل الصفوف المتراصة و الموحدة ضده و يجعلها تنفض، لکن وعلى الرغم من أن النظام قد نجح في جولة أخرى له ضد کفاح الشعب والمقاومة الايرانية من أجل الحرية، لکن المعرکة مازالت باقية و هناك جولات أخرى من بينها الجولة الحاسمة التي ستکون و من دون أي شك من نصيب الشعب الايراني و مقاومته الوطنية، وعندما فقط سيرى العالم بأم عينيه التغيير الحقيقي في إيران، ذلك أن إرادة التغيير دائما بيد الشعوب.