الأربعاء,30نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

مؤتمر جنيف ينتصر للشعب الايراني

بحزاني – اسراء الزاملي: الميزة التي تنفرد بها السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، هي انها ذات حرکة و نشاط دؤوبين متواصلين من أجل إيصال قضية الشعب الايراني و قصة معاناته و مقاومته و صموه بوجه أعتى نظام إستبدادي قمعي، وان إنتقالها بين عواصم القرار الدولي و العواصم ذات التأثير و الوزن الخاص و حضورها مؤتمرات دولية هناك، يثبت حرص هذه المرأة الشجاعة و المقدامة على قيادة شعبها بأمانة و إخلاص حتى لحظة الخلاص التي تتجلى و تتجسد في سقوط النظام الديني المتخلف.

مؤتمر جنيف الذي عقد يوم الجمعة 14آذار، برعاية خمسة مؤسسات غير حکومية بارزة هي حركة مناهضة العنصرية ومن أجل الصداقة بين الشعوب (مراب) والحزب الراديكالي الكوني المناهض للعنف والجمعية الدولية لحقوق الانسان للنساء ومؤسسة فرانس ليبرتيه وتعزيز التعليم الدولي، وکان الشعار الذي تم عقد المؤتمر تحته” حقوق الانسان في ايران ؛ الدعوة لاجراء تحقيقات دولية بشأن المجزرة في أشرف”، حضرته السيدة رجوي لتقوم من خلاله بإرسال أکثر من رسالة ذات مغزى الى المجتمع الدولي کي توقظهم من غفوتهم و حلمهم المموه بشأن عقد الامال على النظام القمعي في إيران.
الانتقاد اللاذع الذي وجهته السيدة رجوي للمجتمع الدولي بالتضحية بحقوق و معاناة الشعب الايراني من أجل تسهيل صفقة نووية، جاء في محله وقد وضع النقاط على الاحرف براعة و إتقان عندما خاطبت رجوي المجتمع الدولي بقولها:” من الخطأ الكبير أن يتم التصور بأن الصمت والتقاعس تجاه وضع حقوق الانسان يمكن أن يسهل الصفقة بشأن الملف النووي، محذرة أنه لا يجوز لأحد أن يذبح حقوق الانسان والحرية ومقاومة الشعب الايراني من أجل المفاوضات النووية مع النظام وأن يتجاهل عذابات الشعب الايراني.”، ذلك أن الاوضاع الوخيمة للمسائل المتعلقة بمسألة حقوق الانسان في إيران تسير و بسرعة کبيرة و استثنائية نحو منحدر التدهور وان النظام المتطرف يشدد من الخناق على الشعب الايراني و يضيق عليهم الخناق في سبيل کبته و قمعه و شله عن الحرکة و المقاومة.
نظام رجال الدين المتطرفين و المعادين للإنسانية، يحاول و من خلال واجهة الاصلاح و الاعتدال أن يخدع المجتمع الدولي و يدرأ الاخطار المحدقة به کي يبقى لفترة أطول، لکن زعيمة المقاومة الايرانية و أمل الشعب الايراني في قيادته نحو مستقبل أفضل، دحضت مزاعم الاصلاح و الاعتدال عندما أشارت الى الاوضاع الکارثية لحقوق الانسان و القمع الاستثنائي السائد هناك بقولها:” خلال الأشهر الماضية وتزامنا مع مهزلة اعتدال الملا روحاني فقد حطم عدد الاعدامات أعلى رقم قياسي له منذ ربع قرن مضى. حيث وبناء على تقرير المقررين المستقلين للأمم المتحدة تم تنفيذ اعدام مالايقل عن 176 شخصا منذ بداية عام 2014 حيث كان مالايقل عن 4 منهم سجناء كانت أعمارهم أثناء الاعتقال دون الـ18 عاما. ومع ذلك فان جواد لاريجاني وهو مسؤول كبير في السلطة القضائية للملالي قال: (على العالم أن يثمن ايران على تصعيد الاعدامات) فيما استمرت العقوبات الوحشية مثل فقء العين وبتر الأطراف كما ان عملية اعدام السجناء السياسيين والاقليات القومية والدينية زادت بشكل غير مسبوق الى جانب أن قرارات لفرض قيود على شبكة الانترنت يتم اتخاذها من قبل لجنة مكونة من 13 شخصا 6 منهم وزراء في حكومة روحاني وسط استمرار موجة القمع ضد النساء بذريعة سوء التحجب وممارسة مختلف الاضطهادات والتمييز ضدهن.