السبت,26نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: ايران والعالمالعلواني يدافع عن نفسه أمام المحكمة للمرة الاولى.. حاولت التفاهم مع القوة...

العلواني يدافع عن نفسه أمام المحكمة للمرة الاولى.. حاولت التفاهم مع القوة الامنية لكن اطلاق النار منع

الجيران – المدى: أنهت محكمة الجنايات المركزية امس الاستماع إلى إفادات المشتكين في قضية المتهم النائب احمد العلواني، في جلسة اعتيادية للمحكمة حضرها ثلاثة نواب من متحدون، فيما دافع العلواني عن نفسه خلال الجلسة للمرة الأولى منذ بدء محاكمته في 19 من كانون الثاني الماضي.
وعقدت محكمة الجنايات امس جلسة اعتيادية لمتابعة محاكمة النائب المتهم احمد العلواني،  وتم خلالها اكتمال الاستماع إلى إفادات المشتكين من عناصر القوة الامنية التابعين لجهاز مكافحة الإرهاب.

وقال مراسل  ان الجلسة شهدت حضور عدد من المشتكين وهم عناصر في جهاز مكافحة الارهاب وضمن القوة التي اقتحمت منزل النائب العلواني، واضاف ان احد المشتكين قال ان “العلواني كان يقف خلف عدد من النساء بعد نفاد ذخيرة بندقيته نوع كلاشنكوف وعرف نفسه على انه عبدالله”.
وأضاف المراسل ان القاضي سمح للعلواني بالحديث وهي المرة الاولى التي يتحدث فيها العلواني اثناء جلسات محاكمته ويدافع عن نفسه بحضور محاميه بديع عارف عزت.
وقال العلواني امام المحكمة، أنه وبعد سماع اطلاق نار بالقرب من منزله طلب من عناصر حمايته عدم اطلاق الرصاص وتابع “قلت لهم سأذهب بنفسي للتفاهم معهم، الا ان اطلاق النار تواصل من قبلهم، واشار الى انه كان يجري اتصالا هاتفيا مع محافظ الانبار قبل دقائق من قدوم القوة العسكرية”.
ولفت المراسل الى ان “الجلسة شهدت حضور ثلاثة نواب عن متحدون وهم كل من سلمان الجميلي وخالد العلواني واحمد المساري”.
ولم يتكلم النواب خلال المحاكمة وبعد انتهائها قدموا الشكر لاعضاء المحكمة، فيما قرر رئيس المحكمة تأجيل النظر في القضية إلى نهاية الشهر الجاري.
وكان مصدر قضائي كشف، في (19 كانون الثاني 2014)، أن المحكمة الجنائية المركزية وجهت رسميا تهما بقضايا إرهابية للنائب المعتقل احمد العلواني، وفيما أكد أن المحكمة قررت تأجيل محاكمته إلى يوم الاثنين المقبل، أشار إلى أنها رفضت نقلها إلى محافظة الأنبار.
وكانت قوة مشتركة من الجيش و(سوات)، وأخرى خاصة قادمة من العاصمة بغداد، اعتقلت، عند الساعة الخامسة والنصف من فجر السبت 28 كانون الاول 2013 ، النائب احمد العلواني من منزله بقرية البو علوان، وسط الرمادي، بعد الاشتباك مع أفراد حمايته، مما أسفر عن مقتل شقيق العلواني وإصابة عدد من أفراد حمايته، فيما لاقت عملية اعتقال العلواني ردود فعل رافضة من قبل السياسيين وشيوخ العشائر في محافظة الانبار، تطورت إلى صدامات مسلحة بين قوات الجيش وسوات ومكافحة الإرهاب ومسلحين تابعين “للعشائر”.
يذكر أن رئيس الحكومة العراقية، نوري المالكي، أعلن الاثنين، (23 من كانون الأول 2013 الحالي)، من كربلاء، عن انطلاق عملية عسكرية في صحراء الأنبار باسم (ثأر القائد محمد)، على خلفية مقتل قائد الفرقة السابعة في الجيش، العميد الركن محمد الكروي، ومجموعة من ضباطه ومرافقيه خلال اقتحام وكر لتنظيم القاعدة في منطقة وادي حوران، (420 كم غرب الرمادي).