الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيهل هو مخطط جديد ضد ليبرتي أم ماذا؟

هل هو مخطط جديد ضد ليبرتي أم ماذا؟

الحوار المتمدن – فلاح هادي الجنابي: مؤخرا، أدلى وزير العدل العراقي حسن الشمري بتصريح أعلن فيه إستعداد العراق لتسليم عناصر منظمة مجاهدي خلق المتواجدين في العراق الى طهران، وردا على هذا التصريح قال وزير العدل الايراني مصطفى بور محمد:” إن تسليم المنافقين المجرمين إلى إيران لا يحتاج إلى طلب وفي حال اقترح وزير العدل العراقي ذلك فنحن سنقدم وبشكل رسمي طلبنا بتسليم هؤلاء إلى المحاکم الإيرانية.”،

ويأتي هذين التصريحين في وقت لازالت مشکلتي الهجوم على أشرف في 1/9/2013، و الهجوم الصاروخي على مخيم ليبرتي في 26/12/2013، مازالتا معلقتين و لم يتم حسمهما و توضيح ماجرى خلالهما.
منظمة مجاهدي خلق التي تخوض منذ أکثر من ثلاثة عقود نضالا غير عاديا ضد نظام ديني متطرف يصادر حقوق الانسان بصورة عامة و حقوق المرأة بصورة خاصة، ودفعت ثمنا باهضا جراء وقوفها بوجه الاستبداد الديني و رفضها لنظام ولاية الفقيه بحيث وصل الامر الى حد إصدار حکم الاعدام في 30 ألف عضو او مناصر للمنظمة ممن کانوا يقضون فترة محکوميتهم في عام 1988، إضافة الى مالحق و يلحق بهم من أضرار مادية و معنوية و روحية جسيمة طوال الاعوام الماضية من جراء صمودهم الاسطوري ضد الاستبداد الديني.
طرح مسألة تسليم أعضاء منظمة مجاهدي خلق المتواجدين في مخيم ليبرتي الى النظام الايراني، هو سيناريو جديد الهدف منه إضاعة و تمويه الحقائق و کذلك تخفيف الضغط السياسي الذي تقوم به المنظمة من خلال أنصارها و أصدقائها في العالم من أجل تحسين ظروف و حياة سکان ليبرتي و کذلك المطالبات الدولية بشأن تشکيل لجنة دولية محايدة تحقق في مجزرة أشرف في الاول من أيلول/سبتمبر2013، بالاضافة الى المطابة بصدد توفير الامن و الحماية اللازمة و المناسبة للسکان و الحيلولة دون وقوع هجمات أخرى ضدهم، وان هذين التصريحين المخالفين لأبسط مبادئ حقوق الانسان و المتعارضين مع قوانين جنيف و القوانين و الاعراف الدولية المعمول بها بهذا الخصوص، انما هما موجهين للإدارة الامريکية التي تتحمل مسؤولية أمن و حماية السکان منذ قيامها بإحتلال العراق في عام 2003.
هذان التصريحان الغريبان اللذان يؤکدان و بکل وضوح حقيقة و واقع عدم إيمان الطرفين بمبادئ حقوق الانسان و القوانين و المعايير الدولية المعمول بها في مجال اللاجئين، يميط اللثام مرة أخرى عن الخطر الکبير الذي يحدق بأمن و سلامة هؤلاء المعارضين من سکان ليبرتي و ضرورة أن يتم إتخاذ خطوات فعالة من أجل ضمان حياتهم و درأ الخطر المحدق بهم.