الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رژيمالخطوة الاهم

الخطوة الاهم

دنيا الوطن – علي ساجت الفتلاوي: يوما بعد يوم يزداد عدد الدول التي تنظر بعين الريبة و الشك الى حزب الله اللبناني و الاحزاب المشابهة لها الدائرة في فلك النظام الايراني، وان بعضا من الدول قد قامت بحسم شکها و ريبتها باليقين عندما قامت بإدراج حزب الله ضمن قائمة المنظمات الارهابية کما فعلت البحرين و السعودية و کما فعلت دول الاتحاد الاوربي بإدراج الجناح العسکري للحزب ضمن تلك القائمة، وهناك دول أخرى ينتظر أن تبادر الى إتخاذ نفس هذه الخطوة، وفي کل الاحوال لانجد مناصا من الاشادة بهذه الخطوة و ضرورتها لکن، يجب أيضا الانتباه الى أن هناك خطوة أهم يجب إتخاذها وإلا فإن هذا الاجراء يبقى غير مستوف لکل جوانبه و أبعاده المطلوبة.

العالم کله يعلم علم اليقين بأن النظام الايراني هو الحاضن و الداعم و الممول و الموجه لهذا الحزب و الاحزاب الاخرى المشابهة له، وان مافعله و يفعله هذا الحزب انما کان بأمر و توجيه من هذا النظام، لکن الغريب و المثير في الامر، أن دول المنطقة و العالم رغم علمها بهذه الحقيقة لکنها مع ذلك سکتت فترة طويلة على هذه الحقيقة و الاغرب من ذلك أن هذه الدول قد نأت بنفسها أيضا و إرضائا لهذا النظام عن المعارضة الفعالة القائمة لهذا النظام و المتجسدة في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، واننا نعتقد بأن النظام الايراني لايزال هو الرابح في المعادلة القائمة لأن إدراج حزب الله اللبناني و غيره من الدائرين في فلك النظام الايراني رغم أهميته لکنه لايفي بالغرض المطلوب طالما بقي المجلس الوطني للمقاومة الايرانية على الحالة التي خطط لها و إبتغاها النظام الايراني.
الخطوة السعودية التي تأتي على أعقاب تورط هذا الحزب في سوريا و دول أخرى و کونه يقوم بتنفيذ السياسات المشبوهة للنظام الايراني في المنطقة و يهدف دائما الى إبقاء زمام المبادرة و المناورة بيد النظام الايراني من أجل أن يحقق أهدافه و أجندته في المنطقة و العالم، لکن ومن أجل تفعيل هذه الخطوة و جعلها أکثر فعالية و اقوى تأثيرا، من الضروري جدا أن يتم إلحاقها بالخطوة الاهم وهي الاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية کمعارضة إيرانية رئيسية و تمثل آمال و طموحات و تطلعات الشعب الايراني، إذ ان النظام الايراني کما بادر الى تأسيس(حزب الله اللبناني)او(السعودي)او(البحريني) و غيره، کأدوات تخريبية مشبوهة له تعبث في امن و استقرار بلدان المنطقة، لکن، إعتراف هذه البلدان بالمقاومة الايرانية ليست بالضرورة خطوة من أجل العبث بأمن و استقرار الشعب الايراني وانما خدمة مستقبله و إنقاذه من الحکم الاستبدادي الذي يسلبه حقوقه و حرياته الاساسية، وان خطوة الاعتراف بالمقاومة الايرانية هي الخطوة الاهم بعد خطوة سحب البساط من تحت أقدام الاحزاب التابعة له في المنطقة.