السبت,26نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

هل سينجح إنقلاب المالکي؟

وكالة سولاپرس-  فاتح المحمدي.…. في الوقت الذي نجد فيه إجماعا بين مختلف الاطياف و الفرقاء العراقيين بشأن عدم إتاحة الفرصة أمام نوري المالکي لکي يبقى في منصبه لولاية ثالثة، و مع قيامه بإشعال فتيل عدة أزمات و مشاکل مع مختلف الاطراف العراقية، وفي الوقت الذي تتم فيه الاستعدادات للإنتخابات القادمة التي يرنو جميع العراقيين لنهايتها وهم يجدون المالکي بعيدا عن منصب رئاسة الوزراء،

فاجأ الاخير العراقيين و المنطقة و العالم بخطوة غريبة من نوعها عندما أعلن و من دون لف او دوران:( البرلمان انتهت ولايته وهيئة رئاسته اعلنت نهايته.)، بل وانه تجاوز کل الحدود و المقاييس عندما أکد إقدامه على خطوة عملية بإتجاه رفضه للبرلمان بقوله:” امس قررنا في مجلس الوزراء بالاغلبية تنفيذ الميزانية الحالية للدولة سواء صادق عليها البرلمان ام لا.)، وبهذا فإن المالکي يعلن بداية مرحلة جديدة في العراق فيما لو تسنى له الاستمرار بهذه الحالة و إنقادت جميع الاطراف لإرادته. المالکي الذي سبق له وان قام بتسييس القضاء و إستخدامه لصالح أهدافه الخاصة لضرب خصومه و مخالفيه، ومع ذلك إستخدم أيضا نفوذه و السلطات المخولة له بموجب الدستور و القانون لنفس الغرض و الهدف، يبدو أنه في طريقه للوصول الى ذروة الاستبداد و الدکتاتورية بتجاوزه البرلمان و عدم الاکتراث به بل و حتى ان الامر قد بلغ به حدا بحيث جعل نفسه في موازاة القانون تماما! هذا الموقف المتسم بروح الدکتاتورية و نبضها، جوبه برفض و إنتقاد عنيف من جانب الاوساط الدولية، وان ستراون ستيفنسن رئيس بعثة العلاقات مع العراق في البرلمان الاوربي قد أکد في بيان خاص أصدره بهذه المناسبة بأن”تصريحات المالكي ليست سوى انقلاب على البرلمان وضربة قاضية للعملية السياسية في البلاد واثبات لحقيقة طالما اكدنا عليها مرارا وتكرارا وهي ان المشكلة الرئيسية في العراق هو المالكي نفسه واحتكاره للسلطة وطغيانه واستبداده.” و أکد” انه بالدوس على جميع القواعد الديموقراطية وشطب معارضيه والقضاء عليهم الواحد تلو الاخر، قد جر العملية السياسية الى الدمار ، لقد فجر حربا طائفية واباد السنة وقمع الشيعة بلا رحمة ويبدو انه لا وجود لاي عملية قضائية رسمية للعديد من السجناء الذين يساقون الى حبل المشنقة.”. تصريحات المالکي التي جوبهت بسخط شديد في داخل العراق أيضا حيث رفضها اسامة النجيفي رئيس البرلمان و مسعود البرزاني رئيس إقليم کردستان، مؤکدين على انه تجاوز على الديمقراطية و العملية السياسية، ومن المؤکد أن هذا الموقف الصلف و الذي تجاوز کل الحدود يقود الى سؤال مهم هو: هل سينجح المالکي في إنقلابه هذا؟ انه سؤال ترتبط إجابته بالامريکيين أنفسهم و بالرئيس اوباما بحد ذاته، لأنهم ملئوا الدنيا صخبا و زعيقا بشأن ديمقراطية اسسوا لها في العراق!