الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

مناهضة التطرف الديني مهمة إنسانية

فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: المؤتمران النسويان الدوليان المهمان اللذان عقدتهما المقاومة الايرانية في باريس يومي 2 و 3 من آذار/ مارس الحالي، حول تشکيل جبهة عالمية مضادة للتطرف الديني و دور المرأة في مواجهة هذا التطرف، لفتا النظر مرة أخرى على خطورة التطرف الديني و التهديد الکبير الذي يمثله على الحياة الاجتماعية و الشريحة النسائية بصورة خاصة و کونه يشکل عقبة و عائقا أمام الانشطة الثقافية و الاجتماعية و الفکرية.

هذان المؤتمران الاستثنائيان الذي سجلا حضورا إستثنائيا للوفود النسوية و کذلك حضور شخصيات سياسية و ثقافية و إجتماعية بارزة ناشطة او مؤيدة في مجال حقوق المرأة و الانسان من دول مختلفة تنتمي الى خمسة قارات، شکلا علامة مضيئة في طريق النضال من أجل إستحصال حقوق المرأة و مواجهة الاخطار المحدقة بها و التي من أهمها في الوقت الحاضر التطرف الديني الذي يستهدف المرأة و يعمل على التقليل من دورها وقد أکدت المتکلمات في المؤتمرين على خطورة التهديد الذي يجسده التطرف الديني ضد المرأة و ضرورة مواجهة هذا التطرف و عدم الاستسلام او الخضوع له، وتأکيد الدور الانساني و الحضاري البناء للمرأة على کافة الاصعدة.
الکلمتان المهمتان للسيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية اللتان ألقتهما في المؤتمرين، واللتين سلطتا من خلالهما الاضواء على الترابط الوثيق بين النظام الديني المتشدد في طهران و بين التطرف الديني و إنتشاره في المنطقة و العالم، مشيرة الى أن النظام قد عمل طوال الاعوام السابقة على المواظبة على تصدير التطرف الديني و من خلاله التأثير السلبي على دور المرأة و نشاطاتها و حضورها الاجتماعي في مختلف دول المنطقة، وأکدت أن النظام الديني الذي يمر بأزمات خانقة و قوية، يحاول من خلال تصدير الازمات و المشاکل عموما و ظاهرة التطرف الديني الذي يستهدف المرأة و حقوقها بشکل خاص الى الدول والمجتمعات الاخرى، جعل نظامه أمرا واقعا و يکفل له أسباب الديمومة و البقاء، وان مطالبة السيدة رجوي نساء العالم من خلال وفود المؤتمر بإداء أدوارهن و مواجهة التطرف الديني و الوقوف بوجهه و عدم السماح له بأن يفرض ظلاله الداکنة و السوداء عليهن.
مناهضة التطرف الديني في ضوء الاخطار الکبيرة التي يشکله على المجتمعات الانسانية، أمر طالبت به معظم المتکلمات و أشدن بنضال و صمود ألف من النساء من سکان مخيم ليبرتي و کونهن يمثلن رمزا للنضال النسوي الدؤوب من أجل إستحصال الحقوق المشروعة لهن من جانب و کذلك الکفاح من أجل الحرية و الديمقراطية في إيران و إنهاء نظام التعسف الديني، وان هذه المهمة مع أهميتها و حساسيتها بالنسبة للعنصر النسوي بشکل خاص، لکنه مع ذلك يعتبر مهمة إنسانية ملحة جدا لأن تهديد دور النساء و إعاقته يلقي بظلاله السلبية على المجتمعات الانسانية.