الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالمرأة و السلام و الامن و الاستقرار

المرأة و السلام و الامن و الاستقرار

وكالة سولاپرس-  کوثر العزاوي…… ليست تمثل المرأة نصف المجتمع فقط وانما روحه الوديعة التي تمنحه الطمأنينة و الراحة، وانها”أي المرأة”، تقترن دائما مع السلام و الامن و الاستقرار، فدورها الانساني الکبير و المشهود له على مر التأريخ يکون ملموسا و بارزا في الفترات التي تخرس فيها المدافع و لايسمع أزيز الرصاص، بل وان الحرب وماأن تضع أوزراها فإن المجتمع يولي وجهه صوب روحه الوديعة.

ليست الحروب لوحدها فقط تهدد المرأة و مثلث السلام و الامن و الاستقرار، وانما هناك خطر آخر يمکن إعتبار تهديده على المرأة و السلام و الامن و الاستقرار أکبر بکثير من دور الحروب، وهذا الخطر يتجسد في نهج التطرف الديني و النظم السياسية التي تؤمن به، ورب سائل يتسائل لماذا؟ وقد يعتقد بأننا نبالغ او نهول في الامر، لکننا نقول بأن الحروب تنتهي تأثيراتها على المرأة و السلام و الامن و الاستقرار بإنتهائها، لکن هذا الفکر و النهج المتطرف يظل قائما ببقاء مصدر تغذيته و ديمومته و إستمراره، وان النظام الايراني الذي يجسد ذروة التطرف الديني و يسعى ليس لتطبيقه داخل إيران فقط وانما في سائر أرجاء المنطقة و العالم، بمثابة روح و جوهر هذا التهديد. التدقيق في التطرف الديني و مافعله و يفعله طوال العقود الثلاثة الماضية”أي منذ مجئ النظام الديني في إيران للحکم”، يمنح الثقة و القناعة التامة بأنه شکل و يشکل أکبر خطر و تهديد على المرأة بالدرجة الاولى و على السلام و الامن و الاستقرار بالدرجة الثانية، وهذه الحقيقة ماثلة للعيان في المنطقة بصورة عامة و في العراق و سوريا و لبنان و اليمن بصورة خاصة، حيث يقوم النظام الايراني بدور خطير في المنطقة و البلدان التي أشرنا إليها، ولم يعد الحديث عن الدور التخريبي و التآمري لهذا النظام بشئ جديد وانما صار معروفا للقاصي قبل الداني، ولذلك فإن مهمة التصدي لهذا الوباء و الريح السامة الصفراء القادمة من نظام ولاية الفقيه، صارت مهمة إنسانية ملحة و ضرورية جدا و تتطلب جهدا حيويا و فعلا من أجل تحديد تأثيره على أمل القضاء عليه قضائا مبرما، وهذا الامر ماإضطلع به و تبناه مؤتمرين نسويين دوليين عقدتهما المقاومة الايرانية في باريس و شارکت دول مختلفة من خمسة قارات في يومي الثاني و الثالث من مارس/آذار الحالي، حيث تبنى المؤتمر الاول شعار النضال من أجل جبهة عالمية للنضال ضد التطرف الديني و نصرة نساء ليبرتي الرائدات، أما المؤتمر الثاني فقد تبنى شعار( دور المرأة في مواجهة تهديد التطرف الديني المتنامي)، وقد بذلت المقاومة الايرانية کل جهودها الخيرة و من خلال رائدة و قائدة و منظرة الدفاع عن المرأة و حاملة لواء المقاومة و الصمود بوجه الاستبداد الديني السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية من أجل أن تلعب دورا بنائا و حيويا في عرض و شرح خطورة التهديد الکبير الذي يمثله النظام الايراني على المرأة و السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم، وان الکلمات التي تم إلقائها في المؤتمر من جانب الوفود العربية و الاسلامية و الاوربية و الامريکية اللاتينية و الافريقية و من الولايات المتحدة قد أجمعت على خطورة الدور الذي يقوم به النظام الايراني بهذا الخصوص و أشادت بالدور البارز الذي تقوم به سيدة المقاومة الايرانية في سبيل فضح الاستبداد و التطرف الديني و کشفه على حقيقته و الدعوة الى الوقوف ضده و عدم الرضوخ لأفکاره و مبادئه الشريرة، واننا واثقون بأن هذا الوعي النسائي المتزايد بفضل مساع و جهود السيدة مريم رجوي سوف يؤتي ثمره عن قريب بإلحاق الهزيمة بهذا الفکر المتخلف و هذا النظام الظلامي المعادي للإنسانية.