العراق للجميع – إياد السالم : دعا رئيس رابطة أئمة وخطباء بغداد الشيخ عدنان العاني المجتمع الدولي، ومنظمات حقوق الإنسان الدولية إلى ممارسة الضغط على الحكومة العراقية من أجل وقف انتهاكاتها بحق سكان مخيم ليبرتي، وعلى رأسها الحصار الجائر الذي تفرضه على سكان المخيم منذ فترة.
وأوضح بأن هذه الضغوط من شأنها أن تعري الحكومة العراقية أمام العالم وتدفعها إلى التفكير ملياً قبل الاستمرار في ممارساتها تجاه سكان المخيم العزل من السلاح.
وتعمل الحكومة العراقية منذ فترة على تشديد الحصار المفروض على سكان مخيم ليبرتي، ما أدى لمنع المرضى من شراء الأدوية، ومنع دخول المواد الغذائية، إضافة إلى منع تفريغ خزانات المياه الثقيلة مما تسبب بتلوث في البيئة المحيطة، ما من شأنه أن يؤدي لانتشار الامراض بين سكان المخيم.
وفي سياق متصل، قال العاني بأن قيام الحكومة العراقية بدفن جثامين 52 شخص سقطوا ضحايا مجزرة مخيم أشرف في الأول من سبتمبر الماضي في أماكن سرية هو عمل مرفوض جملة وتفصيلاً، مشيراً إلى أن أي إنسان حين يموت من المفترض أن يتولى أهله وذويه عملية دفنه.
وأفاد بأن من أبسط حقوق ضحايا مجزرة أشرف أن يتم تسليمهم إلى ذويهم في ليبرتي حتى يتمكنوا من دفنهم، وزيارة قبورهم، لافتاً إلى أن ما قامت به الحكومة العراقية يعد خرقاً واضحاً, يضاف لخروقات الحكومة المستمرة تجاه المواطنين العراقيين والمقيمين على أرض العراق.
وأكد العاني على أن الحكومة العراقية أرادت من وراء فعلتها أن تستر على جريمتها بحق هؤلاء الضحايا الأبرياء.








