الأربعاء,7ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيقضاة عرب يتضامنون مع المعارضين الايرانيين في العراق

قضاة عرب يتضامنون مع المعارضين الايرانيين في العراق

فلاح هادي الجنابي الحوار المتمدن– البيان الذي أصدره أکثر من 650 قاضيا عربيا من مصر و العربية السعودية و لبنان و تونس و اليمن و المغرب، بشأن إدانتهم للدفن السري لجثمان 52 قتيلا من سکان معسکر أشرف الذين قضوا نحبهم على أثر الهجوم الذي تعرضوا له في 1/9/2013، يمثل إنعطافة ذو مغزى عميق بخصوص الموقف العربي من قضية المعارضين الايرانيين المقيمين في العراق.

البيان الذي بادرت الى إصداره لجنة القضاة العرب للدفاع عن حقوق الانسان، إعتبروا قيام السلطات العراقية بدفن جثمان ال52 ضحية من سکان أشرف، عملا مخجلا يهدف الى إزالة معالم جريمتها في هجوم الاول من أيلول/سبتمبر الماضي على معسکر أشرف.
القضاة العرب الذين ارسلوا نسخا من بيانهم الصحفي الى مختلف الاوساط الدولية ومن ضمنها الامين العام للأمم المتحدة و مجلس الامن الدولي، طالبوا بإدانة هذا العمل و إجراء تحقيق دولي محايد و إرغام الحکومة العراقية على الانصياع لذلك، وان هذا الموقف يعتبر نوعيا بالنسبة للدول العربية التي طالما سلکت نهجا فيه التحفظ ازاء الموقف من المعارضة الايرانية بصورة عامة و المجلس الوطني للمقاومة الايرانية الذي يمثل أهم و أکبر تيار فاعل في المعارضة الايرانية، ويمکن ربط هذا التغيير بالتطورات و المستجدات الحاصلة على صعيد المنطقة و إيران نفسها و التي تسجل إنحسارا و تراجعا في موقف النظام الايراني ولاسيما بعد موقفه المثير للشبهات من الاضاع في سوريا و إتخاذه موقفا مساندا و داعما لنظام بشار الاسد.
إقدام الحکومة العراقية على دفن الجثامين للضحايا ال52، بعد مرور أکثر من 175 يوما على ذلك، يأتي في وقت تشتد فيه المطالبات الدولية بضرورة إجراء تحقيق محايد بخصوص هجوم الاول من أيلول/سبتمبر الماضي على معسکر أشرف، والذي يظهر واضحا أن الحکومة العراقية تحاول جهد الامکان إضفاء طابع من الضبابية و الغموض على الموضوع على أمل خلط الاوراق و إضاعة و تمويه الحقيقة.
هجوم الاول من أيلول/سبتمبر الماضي و الذي کان الاقسى و الاعنف و الاوسع من بين کل الهجمات السابقة التي تم شنها على سکان معسکر أشرف، لفت أنظار مختلف الاوساط الدولية الى الإيغال في إستخدام العنف و القسوة المفرطة ضد سکان اشرف و ليبرتي، وان دفن ضحايا الهجوم بهذه الصورة السرية يهدف الى إخفاء معالم الجريمة و لفلفتها.