السبت,26نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتياللهيبي.. منع وصول المواد الغذائية الى المخيم .. يغاير جميع الاتفاقيات الدولية...

اللهيبي.. منع وصول المواد الغذائية الى المخيم .. يغاير جميع الاتفاقيات الدولية والموازين الاخلاقية والانسانية والاسلامية

صرح السياسي العراقي عضو سابق في البرلمان العراقي طه اللهيبي فيما يخص الواقع الخطير الذي يمر بمخيم ليبرتي الذي يؤوي حوالي ثلاثة آلاف من معارضي  النظام الايراني من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الايرانية بمايلي:
نتلقى في المدة الأخيرة تقارير عن الحالة المعيشية والأمنية التي تمر بمخيم ليبرتي تثير القلق البالغ. حيث أن الضغط والمضايقات قد زادت خلال الأسابيع الأخيرة على ليبرتي وتمارس أعمال تعسفية متقصدة على يد القوات الأمنية العراقية بحق سكان المخيم بشكل غير مسبوق بحيث انهم فرضوا ظروفا على المخيم هي الأسوأ من ادارة أي سجن والتعامل مع السجناء.

القوات العراقية وبدون أي سبب أمني أو اداري مبرر لقد منعت مرات عديدة دخول العجلات الخاصة لنقل المياه الثقيلة المستأجرة من قبل السكان الى المخيم ولذلك فقد بدأت الخزانات تطفح باستمرار في المخيم والكثير منها وبسب الاستهلاك لا تتحمل هذا الحجم من المياه وهي في حالة التفجر. ولهذا السبب فان المخيم يواجه أزمة صحية.
كما ان القوات العراقية وبحجج واهية  ومن أجل ممارسة المزيد من المضايقات بحق السكان لا يسمحون بدخول العجلات المحملة بالمواد الغذائية للسكان الى المخيم مما يسبب تلف هذه المواد. كما أن الأدوية المشتراة من قبل السكان داخل هذه العجلات ولا تصل الى السكان. فيما أن جميع المراحل القانونية والادارية لدخول العجلات الى منطقة المطار وداخل الخميم قد تم معالجتها.
كما ان الحكومة العراقية وخلافا للتوافقات المنفذة تمنع دخول الملاجئ الكونكريتية من قبل السكان وتوقف عملية نصب الجدران الكونكريتية العالية لحماية الكرفانات الخاصة لسكان المخيم بذرائع واهية. وبذلك يترك السكان دون أي رادع  أمام القصف الصاروخي.
ان خلق مثل هذه الظروف التي هي في واقع الأمر أسوأ من السجن هو خرق صريح للاتفاقيات الدولية بشأن حقوق الانسان وحقوق اللاجئين ويجب أن تتوقف فورا. من دواعي الأسف جدا أن جميع الأعمال الغير قانونية تمارس رغم حضور فريق مراقبة الأمم المتحدة والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين ولا يتم أقل تحرك فاعل وعملي لايقاف هذه الممارسات التعسفية بحق اللاجئين الذين يعتبرون طالبي اللجوء حسب البيانات الرسمية للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين وهم أفراد محميين في اطار اتلفاقية جنيف الرابعة. ان منع وصول المواد الغذائية والحاجات الضرورية اليومية للسكان أو منع دخول العجلات الناقلة للمياه الثقيلة أو منع نصب الجدران الكونكريتية لحمايتهم عمل مغاير لجميع الاتفاقيات الدولية أو الموازين الاخلاقية والانسانية والاسلامية وأمر مرفوض.
على الأمم المتحدة والحكومة الأمريكية أن تضعا حدا لهذه اللامبالاة وموقف التفرج الغير مفهوم وأن تتدخلا فورا وبشكل فاعل لارغام الحكومة العراقية على وقف هذه التعاملات.
 
بغداد -26 شباط 2014