الخميس,8ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

الهاربون للأمام

وكالة سولا پرس –  فاتح المحمدي…… لجوء حکومة نوري المالکي الى طرق و اساليب ملتوية من أجل الالتفاف على جريمة الهجوم الدموي غير المبرر على معسکر أشرف في الاول من أيلول/سبتمبر الماضي، يمکن إعتباره هروبا مکشوفا للأمام و سعي مفضوح من تهمة إرتکاب جريمة باتت واضحة للعيان وضوح الشمس في عز النهار. المتتبع لطرق و اساليب حکومة المالکي في التصدي لمعالجة الهجمات الدموية التي جرت على معسکري أشرف و ليبرتي،

يخرج بقناعة تامة من أن هذه الحکومة تحاول دائما سلوك نهج و اسلوب تخفي من خلاله معالم و آثار الجريمة، وحتى أن مجزرة 8 نيسان/أبريل 2011، التي راح ضحيتها 36 و جرح أکثر من 300 من سکان معسکر أشرف، والتي هجم خلالها الجيش العراقي بکل صراحة و وضوح على المعسکر و قام بدهس السکان بالمجنزرات و قتلهم بالذخيرة الحية، فإنه لم يقدم لحد الان تبريرا قانونيا شافيا و مقنعا لذلك الهجوم، وعلى الرغم من أن تداعيات و آثار هذا الهجوم قد تعدى حدود العراق و المنطقة و بلغ مستوى دوليا الى الحد الذي قامت فيه محکمة اسبانية بإستدعاء رئيس الوزراء العراقي و مسؤولين عراقيين آخرين للتحقيق معهم بشأن الهجوم و نتائجه، فإن حکومة المالکي ظلت تتجاهل و تنأى بنفسها عن کل ذلك على أمل أن تتمکن بفعل التقادم الزمني من إخفاء معالم الجريمة و تضمن من خلال ذلك سکوت المجتمع الدولي عن الذي جرى. مجزرة أشرف الکبرى التي حدثت في الاول من أيلول/سبتمبر، والتي ذهب ضحيتها 52 و تم إختطاف 7 آخرين من السکان، والتي قامت قوات عراقية مؤتمرة بأمر المالکي شخصيا بتنفيذها بنائا على أوامر قادمة من لدن النظام الايراني، والتي تخبطت الحکومة العراقية فيها کثيرا و قدمت تبريرات و بيانات متناقضة بشأن تفاصيل المجزرة وصلت الى حد انها بعثت على السخرية و الاستهجان عندما قاموا بإتهام سکان أشرف نفسهم بقتل بعضهم البعض و إتهام الرهائن السبعة بأن لهم ضلع في الذي جرى و لذلك فهم مختفون عن الانظار! لکن کل هذا التناقض و التضارب أثبت للعالم و بصورة جلية تورط حکومة المالکي في الهجوم ولهذا فإن المطالبات الدولية التي تدعو الى تشکيل لجنة تحقيق دولية محايدة تشرف على التحقيق في تلك المجزرة، قد إزدادت وهو ماأصاب حکومة المالکي المتورطة في المجزرة بالذعر، ولهذا فإنهم بادروا الى إصدار قرار قضائي مشبوه يأمر بدفن القتلى ال52 من سکان أشرف بعد أکثر من 175 يوما على قتلهم، حيث تم الدفن بصورة سرية و بعيدا عن الانظار وأغلب الظن أن حکومة المالکي تعتقد بأن مبادرتها الى دفنهم سرا و في مکان غير محدد حيث قيل انهم”أي الضحايا”، قد تم دفنهم في محافظة النجف المترامية الاطراف من دون تحديد المقبرة و المدينة بعينها، سيکون من شأنها لفلفة قضيتهم و إنهائها، لکنهم لايعرفون أن الجرائم المرتکبة بحق الانسانية ليس بوسع التقادم الزمني و لاالتصريحات المتناقضة و لا عمليات الدفن السري أن تغير من حقيقة و واقع الجريمة شيئا، فالحق يبقى حقا و الباطل يبقى باطلا، وان کل هذا الذي قامت به حکومة المالکي لحد الان انما هو مجرد هروب مفضوح و مثير للسخرية للأمام!