الجمعة,9ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

مقاومة أثبتت کفائتها و دورها

بحزاني- اسراء الزاملي: لايمکن مقارنة و وصف النضال المرير و الضاري الذي تخوضه المقاومة الايرانية ضد النظام الديني المتطرف بأي نضال آخر في العالم، لأن النظام قد قام بإستغلال و توظيف العامل الديني و بصورة غير عادية من أجل خدمة أهدافه و مصالحه و من أجل إستمراره و تبرير بقائه.

المقاومة الايرانية التي تشکل منظمة مجاهدي خلق المعارضة العصب و العمود الفقري لها، تمکنت و خلال مواجهتها و مقاومتها و مقارعتها لأکثر النظام الاستبدادية قمعا و إجراما، ان تحقق إنتصارات و تحرز تقدما ملفتا للنظر للأمام و تقوم في نفس الوقت و لأکثر من مناسبة بإحراج النظام و وضعه في زاوية ضيقة، خصوصا بعدما نجحت المقاومة في إيصال صوت الشعب الايراني المتعطش للحرية و الديمقراطية للعالم، وهي مهمة قادتها و بنجاح منقطع النظير سيدة المقاومة الايرانية و نبراس الحرية في إيران مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، وهو مايؤهلها لتکون قائدة الشعب الايراني للتغيير الاکبر و الاهم بإسقاط نظام ولاية الفقيه و إعادة الاشراقة لوجه الثورة الايرانية التي صادرها رجال الدين و جيروها لصالحهم و لصالح أهدافهم الضيقة.
المؤتمرات الدولية المتعددة و المختلفة التي قامت المقاومة الايرانية بعقدها في مختلف عواصم القرار الاوربي و التي قادتها و ببراعة فريدة من نوعها السيدة رجوي، اتت أکلها من خلال إنتباه المجتمع الدولي لما يجري من قمع و إظطهاد و ظلم و مصادرة للحريات و للحقوق الاساسية للإنسان في ظل النظام القمعي الاستبدادي الحاکم في طهران، مما دفع العالم للإنتباه الى الانتهاکات الفظيعة التي ترتکب في ظل نظام الاستبداد الديني بحق الانسان الايراني و حقوقه، بل وحتى بحق شعوب المنطقة عندما تقوم الزمرة الحاکمة في طهران بتصدير نموذجها اللاإنساني و اللاحضاري لدول المنطقة و تحاول تکريسه عن طريق شخصيات و جماعات و تنظيمات مأجورة و تابعة لها في دول المنطقة، لکن الدور التنويري و الارشادي و الحضاري المتميز الذي تضطلع به المقاومة الايرانية و سيدتها المکافحة من أجل الحرية مريم رجوي، أدت دورا مشهودا و مؤثرا لها بهذا الخصوص حيث قامت بفضح مخططات النظام و تعرية عملائه و ازلامه، بل وان ثورة الشعب السوري جائت لتبرهن و تثبت للعالم کله بصورة عامة و لشعوب المنطقة بصورة خاصة حقيقة و واقع و معدن النظام الايراني بالغ الرداءة.
النظام الايراني المستبد و بعد أن ضاقت به السبل و صار في زاوية ضيقة و حرجة، وبعد أن سأم الشعب الايراني و ضجر تماما من أوضاعه الوخيمة، عاد مجددا للعبة الاعتدال و الاصلاح من خلال دفعه المعمم حسن روحاني للواجهة کي يؤدي دوره من أجل إنقاذ النظام من ضائقته و محنته الحالية، لکن المقاومة الايرانية کانت ومنذ البداية بالمرصاد، وأکدت في تقاريرها و بياناتها و أدبياتها بأن روحاني ليس سوى إمتداد للنظام و ذيل له، وعلى الرغم من أن الکثيرون لم يصدقوا هذا الکلام و لم يأخذوا به في بداية الامر، لکن و بعد مرور 6 أشهر على مجيئه للحکم و عدم تحقق أي شئ من الوعود التي أطلقها، جعلت العالم يلتفت للمقاومة الايرانية و يستمع الى مواقفها و آرائها بهذا الصدد.