مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الملف النوويخامنئي و مسك العصا من الوسط

خامنئي و مسك العصا من الوسط

وكالة سولاپرس – فاتح المحمدي…….. انني غير متفائل بالمفاوضات و إنها لن تؤدي الى شئ، لکنني في الوقت نفسه لاأعارضها. بهذا الکلام المتناقض و الغير منطقي، تحدث مرشد النظام الايراني عن المفاوضات التي يجريها نظامه مع مجموعة خمسة زائد واحد، وهو موقف يتبين فيه بوضوح هشاشة و ترنح المرشد أمام الاوضاع في إيران و العالم. إنقياد النظام الايراني و رضوخ المرشد نفسه لمسألة ذهاب وفد من نظامه الى جنيف و القبول بالشروط الدولية المفروضة عليهم،

کان خيار لامناص منه بين سندان الضغط الداخلي الشديد و مطرقة العقوبات الدولية، خصوصا بعد أن جرت سياسات النظام المتطرفة و غير المنطقية و المتحجرة الکثير من المصائب و الويلات على رأس الشعب الايراني و على مختلف الاصعدة، ولأنه صار أمام طريق مسدود و الازمات و المشاکل تحاصره و تکاد أن تکتم أنفاسه من کل صوب و حدب، فإن خامنئي لم يجد مناصا من أن يتقدم الخطوة الاولى بإتجاه إجتراع کأس السم لأن توقيع إتفاقية جنيف من جانبهم، تعني بالضرورة قبولهم بالتخلي عن الجانب العسکري المشبوه لمشروعهم النووي، وهو مايعني نزع مخالب النظام و تقليمها تماما! خامنئي بتصريحه أعلاه، والذي يناقض بعضه بعضا، يحاول إمساك العصا من الوسط، فهو في الشطر الاول من تصريحه، يحاول إرضاء الاجنحة المتطرفة و في الشطر الثاني يريد إرضاء الاجنحة المساومة مع المجتمع الدولي على أمل بقاء النظام واقفا على قدميه، لکن خامنئي يحاول تجاهل حقيقة مهمة جدا وهي ان النقيضين لايجتمعان أبدا لأنهما يعيشا حالة صارع لابد أن يحسم لطرف منهما، وکما هو واضح و معلوم، فإن قدرة النظام على اللف و الدوران و المراوغة و القفز على الحقائق لم تعد کالسابق، ذلك أن بنود إتفاق جنيف قد أمسك به من تلابيبه وهو لايستطيع الفکاك منه کما يتصور، وحتى على إفتراض إنسحابه او فشل الاتفاقية بسبب منه، فإن موقفه سيکون عسيرا جدا أمام الشعب الايراني الذي لم يعد يتحمل المزيد من الضغط و الحرمان و الفقر و الحاجة و لم يعد بإمکانه العيش في ظل خيمة وتدها الاساسي الازمات و المشاکل الطاحنة التي تمتص دمه و عرق جبينه، هذا إذا وضعنا رد فعل المجتمع الدولي تجاه النظام(الذي سيکون سلبيا)، جانبا. المقاومة الايرانية أکدت في بياناتها و أدبياتها منذ رضوخ النظام الايراني و توقيعه لإتفاقية جنيف، بأن النظام قد صار أمام مفترق حاسم و طالبت المجتمع الدولي إلتزام سياسة حازمة مع النظام و عدم السماح له بإلتقاط أنفاسه و تشديد الضغوط عليه حتى يرضخ و يستسلم تماما للإرادة الدولية و يتخلى عن برنامجه النووي الذي يريد أن يستخدمه ضد دول المنطقة کسيف ديموقليس من أجل إبتزازهم من جهة، و کورقة تساوم و مناورة مع الدول الکبرى من أجل تقاسم النفوذ و القبول به کإمبراطورية دينية، لکن و مثلما أکدنا بأنه من المستحيل على خامنئي أن ينجح في الامساك بالعصا من الوسط فإنه من سابع المستحيلات أيضا أن ينفذ نظام الملالي من إتفاقية جنيف سالما بريشه کما حدث معه في محادثات عام 2004 مع الترويکا الاوربية، والمستقبل القريب سيحدد هذه الحقيقة.