مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

حتى الشيعة يقرون بدکتاتوريته

دنيا الوطن – محمد حسين المياحي:  لم يعد الحديث عن دکتاتورية نوري المالکي و إنفارده بالسلطة و سعيه لإقصاء الاخرين و إبعادهم مجرد حديث العديد من الاطياف و الشرائح العراقية المختلفة، وانما صار أيضا حديث الشارع الشيعي العراقي أيضا خصوصا عندما شن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر هجوما عنيفا على رئيس الوزراء العراقي واصفا إياه بالدکتاتور و الطاغية و المتسلط.

تصريحات الصدر التي تأتي على أعتاب إستعداد المالکي لترشيح نفسه لولاية ثالثة و إنتعاش آماله بعد إعتزال مقتدى الصدر و حل تياره، بتحقيق ذلك الهدف، لکن هذا الهجوم العنيف و اللاذع وفي هذا الوقت لن يکون في صالح المالکي خصوصا حينما إنتقده بصورة واضحة على ثلاثة أصعدة متباينة هي: إستغلاله لتمثيل الشيعة و أحداث الانبار و ملف الفساد، بقوله: ان حکومة المالکي تتسلط على الشعب العراقي ظلما بإسم الشيعة و التشيع و تريق الدماء و تسرق البلاد.
نوري المالکي، و طوال ولايتين له، ليس لم يتمکن فقط من إحداث أي تغييرات إيجابية ملموسة و واضحة في العراق، وانما تسبب أيضا بتراجع ملفت للنظر للأوضاع في العراق على الاصعدة السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية، وطوال أعوام حکمه، إزدادت المشاکل و الازمات و تفاقمت و وصل العديد منها الى طرق مسدودة، لکن الذي يلفت النظر کثيرا في تصريحات الصدر، انه شدد على أن من “يعارض الحکومة من شيعي او سني او کردي، يتهم بالارهاب.”، وفيها إشارة أکثر من صريحة الى مايحدث في الانبار حاليا خصوصا قضية الهجوم على النائب المعارض أحمد العلواني و إعتقاله تعسفيا و إتهامه بالارهاب، بل و حتى يمکن سحبه على أمور و احداث سابقة کالخلاف الذي ساد بين رئيس الاقليم الکردي مسعود البرزاني و بين المالکي و الى إتهام نائب رئيس الجمهورية السابق طارق الهاشمي بالارهاب و إصدار حکم الاعدام عليه بسبب ذلك.
الاغرب من کل ذلك، أن مقتدى الصدر قد ذهب أبعد من کل ذلك في هجومه على المالکي عندما قال في تصريحاته أن”من يحکم العراق ثلة من خارج الحدود”، وهو مايمکن حمله و تأويله على نفوذ النظام الايراني في العراق و علاقته الوطيدة الواسعة مع المالکي شخصيا، خصوصا وان الاخير أکثر من متورط في 9 هجمات دامية على المعارضين الايرانيين المتواجدين في معسکري أشرف و ليبرتي و تسبب في قتل و جرح المئات منهم وکذلك خطفهم حيث قام مرة بالايعاز بخطف 36 معارضا من أشرف على أثر هجوم 8 نيسان 2011، ثم تم الافراج عنهم بعد فترة، لکنه اوعز بخطف 7 آخرين من معسکر أشرف أيضا على أثر هجوم الاول من أيلول 2013، ولايزالون رهائن لحد هذه اللحظة و لايعرف شئ عن مصيرهم و مکانههم.