بحزاني – اسراء الزاملي: الاتهام الصريح الذي وجهه الشيخ عبدالملك السعدي، الذي يعتبر الاب الروحي للإعتصامات الاحتجاجية في المحافظات العراقية السنية الشمالية و الغربية، لرئيس الوزراء العراقي نوري المالکي بتصفية مکون معين في العراق”في إشارة الى المکون السني الذي يشن المالکي ضده حاليا حربا بلاهوادة في محافظة الانبار”، هو واحد من ضمن سلسلة طويلة من الاتهامات المتعددة و المختلفة التي تطارد المالکي.
البحث و التقصي فيما إرتکبه و يرتکبه نوري المالکي من إنتهاکات و جرائم و فظائع في داخل العراق و حتى خارجه، يثبت لنا بأن المالکي يتصرف و کأنه لم يعد يفکر بخط رجعة وانما يتطلع للأمام فقط ولاينظر للخلف فيما إقترفت يداه کي يتعظ من وراء ذلك و يتمهل و يتريث في إقترافه للجرائم و الجنايات، ولو عددنا بعضا من الجرائم و الانتهاکات لوجدنا انها کما يلي:
ـ في مجال الحريات السياسية، يحاول المالکي يوما بعد يوم عبر سياسة شد الحبل و تضييق الخناق تحجيم إطار و مساحة تحرك مختلف القوى الوطنية العراقية، وهو يستفاد من تحالفه مع نظام الملالي و يستخدمه کجرافة ضد أعدائه و خصومه.
ـ في مجال المعارضين الايرانيين من سکان أشرف و ليبرتي، شن المالکي ضدهم تسعة هجمات دموية، کانت خمسة منها من نصيب معسکر أشرف و الاربعة الاخرى من نصيب مخيم ليبرتي، ولازال الحبل على الجرار، وعلى الرغم من الادانات الدولية و الاقليمية و العراقية ضد هذه الهجمات الدموية اللاإنسانية، لکن لايبدو أن المالکي لحد يکترث لذلك، وهو يحاول دائما أن يتحين الفرص للنيل من السکان و إلحاق الاذى بهم تطييبا لخاطر ملالي طهران الحاکمين.
ـ في مجال الاوضاع الاقتصادية في العراق؛ فإنها في تراجع فظيع و صار التسول ظاهرة في هذا البلد الذي يطوف على بحيرة من البترول، بل والانکى من ذلك ان هناك ثمة تقارير تؤکد بأن العراق و ضوء أوضاعه الاقتصادية المتردية الحالية، قد يعلن إفلاسه، والحقيقية أن مافعله المالکي من جعل العراق مجرد معبر إقتصادي رخيص للنظام الايراني و النظام السوري، قد کلف العراق الکثير وهو يدفع ضريبة هذا الامر حاليا.
ـ التدخل في الشأن الداخلي السوري و في نقاط أخرى بالمنطقة الى جانب النظام الايراني، وکما هو معلوم فإن العراق و بفعل الازمة المالية الطاحنة لنظام الملالي، فإن المالکي يقوم بصرف أموال الشعب العراقي علب مغامرات النظام الايراني الاجرامية في سوريا و يساهم في إستمرار مسلسل التقتيل و الذبح ضد أبناء الشعب السوري.
هذه ليست کل جرائم المالکي، وانما هناك قائمة طويلة لايتسع هذا المجال الضيق من أجل سرده، والحقيقة أن المالکي مستعد لأن يفعل و يترکب أي شئ شريطة أن يبقى جالسا على کرسي رئاسة الوزارة!








