الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانإتساع دائرة التظاهرات ضد النظام الايراني

إتساع دائرة التظاهرات ضد النظام الايراني

دنيا الوطن – نجاح الزهراوي:  تظاهرات الغضب و السخط الشعبي العارمة التي لفت مدن المناطق الجنوبية و الغربية خلال الايام السابقة إحتجاجا على بث فلم مسئ للبختياريين، على الرغم من کل الاساليب القمعية التي إستخدمها النظام عبر قواته و مؤسساته الامنية، لکنها مع ذلك إمتدت لتشمل مدينة الاهواز و ‌أنديمشك و شادکان و سوسنکرد و هويزه‌ و عبدالخان و دشت عباس، عندما أعلنت العشائر العربية تضامنها مع المواطنين البختياريين.

إتساع دائرة التظاهرات على الاساءة للبختياريين و وصولها الى الاهواز و أنديمشك، يجسد حالة السخط و الغضب التي تعتمر في نفوس و قلوب ابناء الشعب ضد سياسات و ممارسات النظام اساسا و التي تتعارض مع طموحات و أماني الشعب و لاتلبي حاجاتهم، وان هذه الحالة”أي إعتمار السخط و الغضب في الصدور”، تشمل جميع أبناء الشعب الايراني، وان إنتفاضة عام 2009، کانت خير دليل و مثال حي على هذه الحقيقة الساطعة، عندما إنقلبت تظاهرات ضد التزييف و التحريف في نتائج الانتخابات الى إنتفاضة رفض ضد النظام برمته، ولهذا فإن إستمرار التظاهرات و إتساع دائرتها يقرع أجراس الخطر للنظام، وبالطبع فإن النظام قد أخذ الاستعدادات الکافية لمواجهتها و ان إيغاله في استخدام القمع خلال الايام السابقة ضد المتظاهرين في مدن المنطقة الجنوبية و الغربية لإيران تعکس مدى شعوره بالخوف و الهلع من هذه التظاهرات و إحساسه بالرعب من إنقلابها لإنتفاضة قوية أخرى ضده کما کان الحال مع إنتفاضة عام 2009.
الملفت للنظر، أن المتظاهرين الغاضبين اساسا من ممارسات و سياسات النظام نفسه، قد صبوا جام غضبهم على مراکز القمع التي هاجموها و حطموا في نفس الوقت واجهات المصارف و دمروا عددا من السيارات الحکومية، وفي مواجهة ذلك، إنتشرت القوات الامنية و قوات الحرس و کذلك رجال الامن الذين يلبسون ملابس مدنية في معظم الاماکن من أجل السيطرة على التظاهرات و عدم السماح بتطورها و إتخاذها أبعادا إستثنائيا بإمکانه تهديد وجود و مستقبل النظام.
النظام الايراني الذي أذاق الشعب الايراني بمختلف أعراقه و أديانه و طوائفه و شرائحه المختلفة الامرين طوال أکثر من 30 عاما، يبدو هذا الشعب أشبه مايکون ببرميل بارود قد ينفجر في أية لحظة بوجه النظام، وکما هو معروف، فإن ذهاب النظام الايراني لجنيف و توقيعه لإتفاقية مع مجموعة دول خمسة زائد واحد، کانت حالة السخط و الغضب التي تعتمر في قرارة الشعب الايراني، واحدة من أبرز العوامل و الاسباب التي أدت لذلك، لکن لايبدو بأن بإمکان إتفاقية جنيف ان تصلح کل تلك السلبيات و تعالج کل تلك المشاکل و الازمات التي اوجدها النظام بفعل سياساته، وان الحل الوحيد و کما أکدت الزعيمة المعارضة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب النظام الايراني فإن الحل الوحيد لإصلاح الاوضاع و الامور في إيران و إستتباب السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة انما يکمن في دعم نضال الشعب الايراني و المقاومة الايرانية من أجل الحرية و الديمقراطية و وضع حد نهائي للإستبداد و السياسات الخاطئة للنظام عبر تغييره.