مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رژيملدكتور اياد علاوي طالب بدعم الدول العربية للتصدي لتدخلات النظام الايراني في...

لدكتور اياد علاوي طالب بدعم الدول العربية للتصدي لتدخلات النظام الايراني في العراق

Imageأكد رئيس الوزراء العراقي الاسبق الدكتور اياد علاوي في مقابلة أجرتها معه صحيفة اشبيغل الالمانية على ضرورة تنحي حكومة المالكي وطالب بدعم الدول العربية للتصدي لتدخلات النظام الايراني في العراق.
وقال علاوي في مستهل المقابلة انه مادام لم ينفذ مشروع المصالحة الوطنية فان الانجازات الأمنية لا تحرز تقدماً مشيراً الى اخفاقات حكومة نوري المالكي وقال:

عملية التطهير القومي خاصة في مركز العراق وبغداد مستمرة. اننا بعيدون عن المصالحة الوطنية أكثر من أي وقت مضى. فهجرة العراقيين وعملية مغادرة البلاد مستمرة وفي أبعاد لم يشهدها البلد منذ تأسيس العراق الحديث في عام 1920 للقرن الماضي. وأصبح قانون اجتثاث البعث وسيلة لتصفية حسابات مع المعارضيين السياسيين. هناك مئات الآلاف من الجنود حرموا من حقوق المواطنة. من يستطيع أن ينكر بأن حكومة نوري المالكي أصبحت ضعيفة وتواجه أزمات؟
ورداً على سؤال بأنكم دعوتم نوري المالكي الى الاستقالة، أجاب علاوي قائلا: ينبغي تشكيل حكومة جديدة تلتف حولها جميع القوى السياسية وتضمن مسار المصالحة الوطنية. يجب اعلان عفو عام ماعدا الارهابيين والمجرمين الخطرين. يجب تجريد الميلشيات من السلاح ويجب تطهير القوات الأمنية والجيش من الميليشيات.
ثم أشار علاوي الى تدخلات النظام الايراني داعياً الدول الأخرى خاصة العربية منها الى مساعدة العراقيين للتصدي لتدخلات النظام الايراني.
وسألت صحيفة اشبيغل علاوي: «هل أنكم راغبون في أن تحلوا محل  نوري المالكي وأن تأخذوا زمام القيادة في البلاد؟» أجاب علاوي قائلا: انني غير مستعد للخدمة في نظام طائفي. اذا ما استطعنا أن نشكل تحالفاً واسعاً وشفافاً للوحدة الوطنية لا يجزؤ المواطنين بالكرد والعرب والسنة والشيعة، فعندذلك انني مستعد لقبول أي منصب.
وتابع اياد علاوي في الرد على أسئلة بخصوص جيرة العراق وقال: انني تحدثت مع قادة تركيا التي هي عامل مهم في المنطقة كما تحدثت مع العاهل السعودي الملك عبدالله والتقيت بالرئيس المصري حسني بمبارك وقادة دول الخليج. ان هذه التحركات تأتي في اطار حفظ الموازنة في المنطقة ولتصدي نفوذ النظام الايراني المتزايد في العراق.