الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايراننعم لتغيير نظام القمع و الاعدامات الجماعية

نعم لتغيير نظام القمع و الاعدامات الجماعية

بحزاني – مثنى الجادرجي: على الرغم من مسرحيات الاصلاح و الاعتدال الجارية من قبل النظام الايراني على قدم و ساق، فإن هذا النظام وفي نفس الوقت ليس مستمر على سابق حاله و عهده في الفتك و البطش بأبناء الشعب الايراني و خصوصا المحرومين منهم، وانما يصعد من ذلك و بوتائر ملفتة للنظر في عهد حسن روحاني.

في الخامس من شباط الجاري، قام النظام الايراني بتنفيذ حکم الاعدام بخمسة عشر سجينا سياسيا معظمهم من البلوش و بصورة جماعية في مدينة جاه بهار بطريقة سرية، بحسب التقارير المنشورة، فإنه و قبل ذلك بيومين، تم دفن 7 من السجناء الذين تم تنفيذ أحکام الاعدام بهم سرا في مقابر بلا اسماء بزاهدان و بعيدا عن الانظار، أما في مدينة بندر عباس، فقد تم تنفيذ حکم الاعدام بسجينين في السجن المرکزي في يوم 6 شباط الجاري، وبهذا فإنه يبلغ عدد احکام الاعدام المنفذة خلال الاسابيع الخمسة الاولى من هذه السنة 107 حکما، ليکون رقما قياسيا لايمکن مقارنته بنفس الفترة من العام الماضي، ويأتي تنفيذ هذه الاحکام في وقت لايزال هناك من يصدق بمزاعم الاصلاح و الاعتدال التي يتمشدق بها روحاني و ينتظرون التغيير الرجو منه، لکن هؤلاء للأسف البالغ لايجشموا أنفسهم عناء الانتبا‌ه للشعب الايراني و قوته الطليعية المعارضة أي المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، حيث يرفضون رفضا قاطعا کل هذه المزاعم و يفندونها و يدحضونها جملة و تفصيلا.
في يوم السبت الماضي المصادف 8 شباط، وغداة إقامة المؤتمر الاول للجمعيات و المنظمات الايرانية المهنية و الحقوقية و الانسانية و الفکرية و الاقتصادية و التي بلغ عددها أکثر من 300 و من أکثر من 18 دولة، سخر المؤتمر من مزاعم الاصلاح و الاعتدال التي يتمشدق بها روحاني، ودعا المجتمع الدولي الى الانتباه و عدم تصديقها لأن روحاني هو أحد رجال النظام و يعمل مابوسعه من أجل إنقاذ النظام و إخراجه من محنته و ورطته، ودعا الولايات المتحدة و الامم المتحدة و دول الاتحاد الاوربي، الى دعم نضال الشعب الايراني و المقاومة الايرانية من أجل الحرية و الديمقراطية و إحداث التغيير الحقيقي في إيران، لأن لاروحاني و لاأحد آخر من هذا النظام القمعي الاستبدادي المتمرس بقمع الشعب و إبادته و تجويعه، بإمکانه أن يحدث التغيير الذي يخدم الشعب الايراني و يحقق أحلامه و تطلعاته.
نظام الملالي الذي لم يرى الشعب الايراني منه طوال أکثر من 30 عاما، غير القمع و مصادرة الحريات و الاعدامات و زيادة الفقر بحيث صار أغلبية الشعب الايراني يعيش تحت خط الفقر، مثلما لم ترى شعوب المنطقة و العالم منه سوى تصدير الارهاب و إختلاق الازمات و المشاکل لديها، ليس هناك أي ضمان لإنهاء هذه الحالات السلبية سوى عن طريق إحداث التغيير عن طريق الشعب الايراني و قوته الطليعية الظافرة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية الذي يحمل مشروعا متکاملا للتغيير المطلوب بما يخدم مصالح و آمال و تطلعات الشعب الايراني و يخدم أيضا السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم.