المستقبل العربي – سعاد عزيز: تجمع أکثر من 300 جمعية و تنظيم إيراني في أکثر من 18 دولة من مجالات الاقتصاد و السياسة و الفکر و المسائل المتعلقة بحقوق الانسان و المرأة، في باريس و عقد أول مؤتمر لهم أعلنوا فيه عن دعمهم لمشروع السيدة مريم رجوي المتضمن 10 مواد و دعوا المجتمع الدولي الى العمل الفوري للإفراج عن الرهائن السبعة و توفير الامن لليبرتي و نقل سکان ليبرتي الى أمريکا او اوربا.
هذا المؤتمر الايراني الخاص الاول من نوعه و حجمه، تم عقده على عتبة الذکرى الخامسة و الثلاثين للثورة الايرانية، وشمل المؤتمر أطيافا متعددة من المثقفين والناشطين السياسيين والمدافعين عن حقوق الانسان والناشطين حقوق المرأة والعلماء والخبراء وأصحاب رؤوس الاموال والمهن المختلفة وطلاب الجامعات بالاضافة الى اقليات قومية ودينية في ايران.
الملفت للنظر، أن المؤتمر قد شدد و أصر على حتمية التغيير في إيران و دعا المجتمع الدولي و خصوصا الولايات المتحدة و دول أوربا، الى عدم فسح المزيد من المجال أمام النظام الايراني و إعطائه المزيد من الفرص و الاوقات الاضافية مؤکدين بأن الشعب الايراني و المقاومة الايرانية هم الاولى بدعم و مساندة المجتمع الدولي، وقد أکد ممثلوا الجمعيات و التنظيمات المختلفة على انه من المستحيل أن يتغير هذا النظام مثلما سخروا من التعويل على إصلاح و إعتدال مزعوم من جانب روحاني، وأکدوا على انه إمتداد للنظام نفسه و يعمل من أجل المحافظة عليه.
البيان الختامي للمؤتمر، کان مميزا و استثنائيا، لأنه سلط الاضواء على جوانب من السجل المشين لحكم الملالي في ايران منذ 34 عاما معلنين انهم يرون أن الطريق الوحيد لتحقيق الديمقراطية والحرية يكمن في اسقاط نظام الملالي بكامله وتحقيق نظام جمهوري ديمقراطي قائم على فصل الدين عن الدولة. مشددين على أنهم ومن أجل هذه الغاية يدعمون مشروع السيدة مريم رجوي المتمضن عشر مواد لتحقيق نظام ديمقراطي في ايران، وبطبيعة الحال، فإن هکذا مطالب حيوية و عملية و بناءة، تنبع اساسا من داخل أعماق مختلف شرائح الشعب الايراني الذي يطمح الى التغيير و يناضل من أجله، وان إلتفاف هذه الجمعيات و التنظيمات حول القيادة الحکيمة و الفذة للرئيسة مريم رجوي، يدل على أنها تمثل الامل الاکبر و الوضاء للشعب الايراني لقيادته بإتجاه التغيير و إقامة نظام ديمقراطي يکفل الحريات و يؤمن بمبادئ حقوق الانسان و المرأة و يضمن إيران خالية من اسلحة الدمار الشامل.








