الأربعاء,7ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيهل تتحکم بليبرتي إرادة عراقية؟

هل تتحکم بليبرتي إرادة عراقية؟

وكالة سولا پرس – فاتح عومك المحمدي:  تتوالى الضغوط و الممارسات اللاإنسانية على سکان مخيم ليبرتي من جانب السلطات العراقية، ومع مرور الايام تزداد حالات تشديد الحصار على السکان و يتم خلق و إبتداع طرق و اساليب مختلفة من أجل الايغال في قمع و إضطهاد السکان و جعلهم يعانون وکأنهم يعيشون في سجن و ليس کمعسکر للاجئين.

تشديد المراقبة على السکان و بناء أبراج مراقبة مزودة بکاميرات و أجهزة تجسس و غيرها، ليس مثل تشديد الحصار الدوائي او الغذائي او ماشابه، وانما هو يصب في مجرى آخر، يتعلق بالتمهيد لتوجيه ضربة أخرى لسکان ليبرتي خصوصا وان الظروف و الاوضاع في العراق و بسبب من التدخل المشبوه للنظام الايراني تتجه للتصعيد و الاثارة، وفي مثل هکذا ظروف غير واضحة و ضبابية يمکن إستغلالها لتحقيق أهداف و غايات خاصة، ولهذا فإن التوقعات و التکهنات کلها تشير الى إحتمال حدوث هجوم خامس على مخيم ليبرتي ان لم تکن هنالك إرادة دولية تحول دون ذلك.
مخيم ليبرتي و الذي يفتقر الى أبسط مقومات کونه مخيما للاجئين، لايمکن أيضا وصفه بسجن نموذجي بل وانه سجن ردئ، وان إختياره و تحديده للسکان لم يکن عبثا و من دون طائل وانما کان على أساس توجيهات و إرشادات خاصة من جانب النظام الايراني على أثر مذکرة التفاهم الخاصة بالحل السلمي لمشکلة معسکر أشرف في اواخر عام 2012 و التي تم إبرامها بين منظمة الامم المتحدة و الحکومة العراقية و سکان معسکر أشرف، لکن المواصفات التي تم تحديدها بموجب مذکرة التفاهم، لم تتطابق أبدا مع مواصفات مخيم ليبرتي، لکن جمع السکان في مساحة ضيقة تهدف فيما تهدف الى جعلهم أکثر عرضة و بنسبة وعدد أکبر لحالات الموت و الاصابة عند تعرضهم لهجمات خارجية.
تعرض المخيم لأربعة هجمات صاروخية خلال العام المنصرم، وإزدياد المؤشرات التي تدل على إمکانية حدوث هجمات جديدة، في ظل صمت مريب لحکومة المالکي و عدم مبادرتها لتکذيب و دحض و تفنيد ذلك، يجعل من مسألة مطالبة السکان بضمان مسألة حماية المخيم في عهد‌ة وحدة من ذوي القبعات الزرقاء التابعة للأمم المتحدة، قضية ملحة و بالغة الضرورة، خصوصا وان حکومة المالکي ليس بوسعها إعطاء أية ضمانات او تأکيدات بخصوص أمن و سلامة السکان من هجمات مستقبلية، ناهيك عن أن هذه الحکومة تخضع بشکل او بآخر لرغبات و طلبات و اوامر النظام الايراني و أجهزته القمعية المختلفة و بالاخص قوة القدس الارهابية، وان کل هذا يؤکد بأنه ليس هنالك من ارادة عراقية حرة مستقلة تتحکم في مصير و حياة سکان مخيم ليبرتي، وانما الذي يتحکم في ليبرتي هي نزوات و رغبات إجرامية مجنونة لنظام الشر و العدوان الارهاب و الجريمة في طهران، ومن هذا المنطلق فإن جعل قضية حماية السکان موکولة بفوج من ذوي القبعات الزرقاء التابعة للأمم المتحدة، مسألة عاجلة و حيوية لأن الذي يتحکم في هذا المخيم انما هو النظام المستبد الذي قارعه و قاومه هؤلاء السکان طوال أکثر من ثلاثة عقود منصرمة.