الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيليبرتي..الجبهة التالية للمالکي أم ماذا؟

ليبرتي..الجبهة التالية للمالکي أم ماذا؟

بحزاني – اسراء الزاملي: يبدو أن مسلسل تشديد القبضة الحديدية على مخيم ليبرتي لايزال مستمر على قدم و ساق، ولاتوجد هناك أية مؤشرات او علامات تدل على إحتمال حدوث ثمة إنفراج او إنفتاح إيجابي من قبل السلطات العراقية على سکان المخيم، وان الانباء و التقارير الواردة من هناك تبعث على القلق و التوجس و تثير الکثير من التساؤلات عن الاسباب الکامنة وراء لجوء القوات التابعة لحکومة المالکي الى هذه السياسة المتشددة ضد السکان و في هذه الفترة تحديدا.

هجوم الاول من أيلول2013، والذي کان بحق مجزرة أشرف الکبرى لدمويته و القسوة البالغة التي تم إستخدامها فيه، من الغريب أن نجد أن القضاء الذي کان يغط في نوم عميق عن تلك الجريمة الشنعاء، يصحو فجأة ليبدأ بالتحقيق فيها بعد مرور 5 أشهر على إرتکابها و التي وصلت الى حد أن تحقق فيها المحاکم الاوربية، من خلال إستدعاء سکان أشرف للتحقيق، والذي لايبعث على الراحة و الطمأنينة، انه ليس هناك من أية مؤشرات تجعل السکان يقتنعون بعدالة هذا التحقيق القضائي ولاسيما بعد أن قام رئيس الوزراء العراقي بما أشبه يکون بتسييس القضاء لصالح أهدافه و غاياته، والامثلة على ذلك متعددة.
سکان أشرف و ممثلهم في باريس و أصدقائهم و مؤيدوهم، بالاضافة الى اوساط سياسية و تشريعية و دولية عدة، طالبوا جميعا بتشکيل لجنة دولية للتحقيق في جريمة الهجوم على معسکر أشرف، خصوصا وان حکومة المالکي التي سبق لها وان شکلت لجنة تحقيقية توصلت الى نتائج”مضحکة”عندما برأت ساحة الجناة ضمنيا و حاولت رمي کرة الاتهام الى ساحة الضحايا بالتشکيك فيهم، وبعد أن إزدادت المطالبات بتشکيل لجنة دولية للتحقيق في الهجوم، وبعد أن تم إستدعاء فالح الفياض مستشار الامن الوطني لحکومة المالکي للتحقيق معه في محکمة اسبانية على خلفية تورطه في ذلك الهجوم، يظهر أن الحکومة تحاول إستدراك الموقف من جهة، وکذلك توظيف و توليف القضية باسلوب يتم تصفيتها مع ملف الهجوم على الانبار.
نصب أبراج للمراقبة و وضع کاميرات للتصوير و أجهزة تجسس و مکبرات صوت على مخيم ليبرتي، والتشدد في المعاملة بصورة ملحوظة عبر التضييق و سوء المعاملة و تشديد الحصار، کلها أمور مترابطة ببعضها تدفع للإعتقاد بأنه من الممکن جدا أن تصبح ليبرتي الجبهة التالية للحرب الشعواء التي يشنها المالکي في الانبار، وإلا فما هو الهدف من وراء ذلك؟